الأخبار

شوان طه: المنظومة الأمنية مسيسة في توجهاتها


وصف عضو التحالف الكوردستاني عن لجنة الأمن والدفاع النيابية شوان محمد طه عملية رفع الحواجز الكونكريتية عن مبنى مجلس النواب بالأمر المستعجل، مبيناً بأنه كان الأجدر بالحكومة أخذ رأي أعضاء مجلس النواب، معربا عن تساؤله لماذا هذا التركيز على مجلس النواب دون المؤسسات الأخرى لأن الوضع الأمني مازال غير مستقراً في البلاد.

وقال النائب طه في تصريح صحفي اليوم الأحد 17/6: إن رفع الحواجز من قبل الحكومة، يوجد خلفه دوافع سياسية، مؤكدا أن المنظومة الأمنية مسيسة في توجهاتها كونها سياسية أكثر من كونها مهنية، موضحا أن هناك ثلاث سلطات في العراق القضائية والتنفيذية والتشريعية، لماذا هذا التجاوز فقط على حرمة مجلس النواب وهو أحد السلطات المستقلة فلسنا دائرة حكومية تابعة للسلطة التنفيذية، مؤكداً خلال بدء جلسات مجلس النواب سنمارس الصلاحيات دون أخذ رأي الآخرين بخصوص إعادة النظر في رفع الحواجز الكونكريتية عن مقر مجلس النواب فيجب أن نحمي حرمة الشعب العراقي .

يذكر أن عدد من نواب التحالف الوطني وصفوا الإجراء الذي اتخذته قيادة عمليات بغداد برفع الحواجز الكونكريتية من مجلس النواب اعتيادي، معتبرين أنه كلما ارتفع مؤشر تحسين الوضع في البلاد يجب أن تقل نقاط التفتيش الأمنية وتفتح الشوارع المغلقة.

يذكر أن مبنى مجلس النواب الواقع في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، تعرض في نهاية السنة الماضية إلى تفجير بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل وإصابة خمسة أشخاص بينهم المتحدث باسم التحالف الكوردستاني مؤيد الطيب، حيث يعد هذا التفجير الأول من نوعه الذي يحصل داخل المنطقة الخضراء، منذ أكثر من أربع سنوات، فيما أكد مكتب رئيس المجلس أسامة النجيفي أن التفجير "انتحاري"، وهو محاولة لاغتيال الأخير وتضم المنطقة الخضراء السفارتين الأمريكية والبريطانية، فضلاً عن قصر المؤتمرات العراقي والعديد من المباني الحكومية.

وشرعت القوى الأمنية خلال الأيام الماضية، برفع جميع الحواجز الإسمنتية حول مبنى مجلس النواب الواقع ضمن المنطقة الخضراء بمعدل 4 قطع يومياً، مما أثار المخاوف من تعرض المبنى إلى هجمات في ظل الأجواء السياسية المتوترة، خصوصا مع ارتفاع معدلات العنف التي شهدتها بغداد منذ مطلع شهر حزيران الحالي، فضلا عن التفجيرات التي حدثت مؤخرا راح ضحيتها العشرات بين شهيداً وجريح في ثماني محافظات من ضمنها العاصمة رغم الإجراءات الأمنية المشددة

وشهدت العاصمة العراقية بغداد في شهر آيار الماضي ومطلع شهر حزيران الحالي رفع عدد كبير من الكتل الكونكريتية من مناطق الجادرية والبياع والسيدية والكرادة ومدينة الصدر، وعدد آخر من مناطق العاصمة، إضافة إلى انه تم رفع قسم كبير من تلك الكتل من الشوارع العامة ببغداد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك