الأخبار

يا فرحتنا بكم ...... الأمن البرلمانية: التفجيرات أظهرت تغييرا في استراتيجية الإرهابين والأجهزة الأمنية كانت تعلم بها


اعتبرت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب، الخميس، أن التفجيرات التي استهدفت عددا من المدن، صباح امس أظهرت تغييرا في استراتيجية الجماعات الإرهابية، فيما انتقدت وزارة الداخلية لاستمرارها بالتعامل مع شركات غير متقدمة في مجال شراء أجهزة الكشف المتفجرات.

وقال عضو اللجنة حاكم الزاملي في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "ما حدث من تفجيرات يمثل تغيرا في استراتيجية الإرهابيين ويعتبر عملية استباقية منهم ضد الأجهزة الأمنية"، مؤكدا أن "المعلومات المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية كانت تشير الى إمكانية استهداف الزائرين في يوم زيارة الإمام موسى الكاظم".

وأضاف الزاملي أن "تفجيرات اليوم باغتت الأجهزة الأمنية قبل أن تنهي استعداداتها لتأمين الحماية للزائرين المتوجهين الى منطقة الكاظمية"، مبينا أن"التفجيرات اليوم استهدفت أطراف بغداد بسبب عجز المجاميع الإرهابية عن الوصول الى منطقة الكاظمية".

وتابع الزاملي أن "المشكلة في كل الزيارات الدينية هي تركيز الأجهزة الأمنية على المناطق التي تتم فيها الزيارة وترك باقي المناطق من دون حماية"، لافتا الى أن "الأجهزة الأمنية كانت تمتلك معلومات عن نية المجاميع الإرهابية استهداف هذه المناطق إلا أنها لم تتعامل معها بجدية".

وحمل الزاملي وزارة الداخلية المسؤولية عن عدم رصد المتفجرات، وأوضح أن "مجلس النواب خصص مبالغ كبيرة لوزارة الداخلية لشراء أجهزة كشف المتفجرات الحديثة إلا أنها لم تتعاقد لحد الآن مع شركات عالمية متطورة لجلب هذه الأجهزة"، مبينا أن "الوزارة لا تزال تتعامل مع شركات ليست بالمستوى الجيد عالميا لجلب هذه الأجهزة".

وأكدت قيادة عمليات بغداد، أمس الأربعاء (13 حزيران 2012)، أن التفجيرات التي استهدفت العاصمة اليوم لا تعد خرقا نوعيا للأمن، ولفتت إلى أن حصيلة تلك التفجيرات بلغت 47 شهيدا وجريحا، في حين كانت أكدت مصادر أمنية وصحية عراقية بأن تلك التفجيرات أسفرت عن استشهاد وجرح ما لا يقل عن 88 شخصا بينهم زوار وعناصر أمن.

وشهدت وبغداد وسبع محافظات أخرى الأربعاء، (13 من حزيران)، أكثر من 32 تفجيرا، تسببت باستشهاد وإصابة 293 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما ما زالت أعمال العنف مستمرة حتى الآن.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
متابع
2012-06-14
سؤال يجب توجيهه للمالكي هل يشاركك احد في وزارة الداخلية ؟؟؟؟؟ هل الاموال المخصصة قليلة ؟؟؟ هل اجهزة الاستخبارات والمخابرات ليست بامرك ؟؟؟؟ هل تعيين القادة الامنيين بتاختيارك ام مكره انت عليهم ؟؟؟؟ الى متى تبقى دماؤنا رخيصة عندكم قبلك الجعفري , جرت الدماء انهارا امام عينه ولم تهتز له شعرة شارب حتى ديس بالحذاء وطرد وانت سبعة سنوات تشرف وتمسك بزمام الامن . متى يصحو ضميرك متى تحسب لربك حساب متى تفكر بالايتام .... الى متى تبقى تحت اضلال مقربيك والمتفعين ثق انهم كاتباع صدام كرشوا منه والقوه للجحيم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك