الأخبار

حزبا طالباني وبارزاني يدخلان في حرب كلامية بسبب بيان طالباني حول سحب الثقة !!!!


اعلن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني" ان عدد تواقيع النواب على سحب الثقة من الحكومة وبعد التأكد منها ومراجعتها بلغ (157) توقيعاً فقط . وهذا العدد لم يصل المستوى الذي يضمن طلب سحب الثقة.وقال المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي آزاد جندياني في ردّ على تصريحات جعفر ابراهيم المتحدث باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن بيان رئيس الجمهورية الأخير من مسالة سحب الثقة عن رئيس الوزراء :" ان من بين الموقعين 11 نائباً عن الاتحاد الوطني الكردستاني، كلفوا من قبل حزبهم بالتوقيع على طلب سحب الثقة من أجل حماية وحدة الصف الكردي"

وكان المتحدث باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وصف بيان رئيس الجمهورية الأخير حول قضية سحب الثقة عن حكومة المالكي ، بانه كان مفاجئا لهم ومحل استياءيذكر ان رئيس اقليم كردستاني اعلن اليوم من على صفحته على الفيسبوك انه يمتلك 170 توقيع لسحب الثقة عن المالكي وسيرسل رسالة جديدة الى طالباني.

واوضح جندياني ان" نسبة التواقيع اذا كانت بمستوى تنفيذ عملية سحب الثقة، فهذا لا يتطلب ان يكتب رئيس الجمهورية رسالة أخرى، لأنه وكما أعلنا سابقاً، بأن رئيس الجمهورية قد أودع الرسالة موقعة لدى رئيس اقليم كردستان، واذا ما صحت المعلومات عن وصول نسبة التواقيع الى المستوى القانوني ترفق مع الرسالة المودعة وترسل الى مجلس النواب لاجراء اللازم ".وتابع ان موقف رئيس الجمهورية كان منذ بداية الأزمة، واضحاً ومعلناً، وانه كرئيس للجمهورية تقع على عاتقه مجموعة من المسؤوليات الدستورية ويجب عليه الالتزام بها. وقد تداول هذه المسألة في جميع اجتماعاته، خاصة وانه اتفق مع الرئيس بارزاني بأنه سيكون محايداً وفقاً لمسؤوليته الدستورية ".وذكر جندياني اننا نتفهم معنى التحالف جيداً ومؤيدون له، ونعتقد بأن التحالف يعني ان تتشاور الأطراف المتحالفة حول المسائل المهمة والمصيرية وان يصدروا القرارات معاً وان يحددوا آلية وأهداف العمل المشترك، وهذا مبدأ مهم في عمل أي تحالف، وليس العكس ".وتابع ان" التحالف لا يلغي الاختلافات، خاصة اذا لم يتم تنسيق وجهات النظر والسياسات مسبقاً، لذا فإن وجود الاختلاف لايعني ان يصبح سبباً او مبرراً للانفصال ".يذكر ان رئيس الجمهورية أكد السبت عدم اكتمال النصاب القانوني للتواقيع.وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية : " ان اللجنة التي كلفها الرئيس بالتدقيق تسلمت تواقيع 160 نائبا من ائتلاف العراقية وتحالف القوى الكردستانية وكتلة الاحرار وعدد من النواب المستقلين، واضيفت اليها لاحقا قائمة باسماء عدد من نواب الاتحاد الوطني الكردستاني

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك