الأخبار

عادل عبد المهدي يحذر من التعامل مع التطورات السياسية بمنطق مراهنات سباقات الخيل


 

ذكر الدكتور عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى، الاحد، ان شرعية الحكومة برئاسة نوري المالكي هي من شرعية القوى التي اجتمعت في اربيل والنجف، وأن شرعية الاخيرة من شرعية بقية قوى الحكومة، محذراً من ان يكون سحب الثقة من الحكومة بداية انقسامات جديدة خطيرة ونوعية.

وكتب عادل عبد المهدي على صفحته الشخصية على موقع "الفيسبوك"، أن "شرعية الحكومة هي من شرعية القوى التي اجتمعت في اربيل والنجف، وان شرعية الاخيرة من شرعية بقية قوى الحكومة".

واوضح أن "حكومة الشراكة الوطنية منقسمة تماماً وعلى كافة المستويات سواء في مجلس النواب ورئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء او على صعيد المكونات والجماعات وهذا تطور خطير ونوعي لا يمكن الوقوف عنده مكتوفي الايدي او التعامل معه بمنطق مراهنات سباقات الخيل".

وتابع أن "الازمة ليست عددية فقط، بل نوعية اساساً، ولن تحل فقط بفشل التواقيع او نجاحها، فالامتحان هنا لحكومة اسست على مفاهيم معينة، فأما الاتفاق أن هذه المفاهيم قد انهارت ولابد من مفاهيم جديدة لادارة وضع جديد، او اعتبار أن المفاهيم ما زالت سليمة وبحاجة الى ترميم واصلاح وتغيير اشخاص ليس الا".

وبين النائب السابق لرئيس الجمهورية أن "واجب رئيس الوزراء ان يقدم تصوراً لمواجهة الازمة لا يقف عند المصدات القانونية، او الضغط والطعن، او ايجاد بدلاء، او تقديم الازمة وكأنها قضية امنية وانها مؤامرة ليس الا، فالقوى المعارضة اعمدة اساسية في الحكومة والنظام، ولا يمكن تجاوزها، احببنا ذلك ام كرهناه".

وحذَّر من أن يكون سحب الثقة من الحكومة "بداية انقسامات جديدة خطيرة ونوعية، في وقت لم نحل بعد الكثير من انقساماتنا الماضية".

وكانت مصادر مطلعة ذكرت، الاربعاء الماضي، ان رئيس الجمهورية جلال طالباني دعا خلال اللقاء الذي جمعه مع قادة التحالف الكوردستاني وائتلاف العراقية وبحضور ممثلين عن التيار الصدري المطالبين بسحب الثقة عن رئيس الوزراء الى جمع تواقيع (164) نائباً لكي يقدم بدوره طلباً الى مجلس النواب لسحب الثقة عنه.

27/5/603

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
منى
2012-06-04
هل اذا اتفقنا ان المفاهيم انهارت تنهار واذا لم نتفق اصلحناها شنو القضية هل مازال السياسيون يتصورون ان المفاهيم يغرسوها بالمجتمع كما يتفقون لا اريكم الا ما ارى الاصح ان نتفق اين ندفن السياسيين كي لانشم رائحتهم ولا معنى لحياة من مات دماغيا
قارئ
2012-06-03
بارك الله فيك يااستاذ على الفكر النير وعلى هذه العقليه الحضاريه التي نحن بأمس الحاجه لها في الوقت .البلد بحاجه ملحه الى عقليات بثقافة الاستراتيجيات وثقافة الكليات لا الجزئيات الانيه .نحن بحاجه لفكر السيد عبد المهدي ولفكر امثاله
ابو محمد
2012-06-03
تحية لكم دكتور ... تشخيص دقيق ينبع من فكر الحكيم .... الحكيم اسما وواقعا ... الحكيم الذي فقدناه مبكرا ... بغير هذا المنطق وبغياب اصحابه فان العراق اما الى المجهول او التقسيم او الحرب الاهلية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك