الديوانية / بشار الشموسي
من خلال منبر صلاة الجمعة التي اقيمت في محافظة الديوانية بأمامة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن الزاملي تحدث سماحته وفي الخطبة السياسية بعدة امور منها
اولا : ان اليوم ليس وقت مطالبة بخدمات ولا محاربة فساد او تموينية او كهرباء او غير ذلك انما اليوم توجيه انذار بخطر حقيقي يهدد شؤون البلاد والعباد والعملية السياسية في خطر والبلد في خطر ان من اوصل العملية السياسية الى هذا الوضع المزري هو عدم سماع من بيدهم زمام الامور في البلد الى النداءات والنصائح والارشادات التي نادت بها المرجعية وبعض القيادات السياسية وهذه هي نتيجة حقيقية لكل من لم يسمع صوت الحق فكم وكم نصحت المرجعيه والعقلاء اؤلئك الساسة وحذرتهم من مغبة الاستبداد وها هي اليوم اجراس الخطر فلم تلب النداءات ولم يستجب للمبادرات بل استمرو ا بالعناد ولم نحصد الاالخيبة والخسران ..
ثانيا : ان ما زاد الوضع سوء هو زج الشعب وانزاله الى الشارع برفع شعارات وتوجيه اتهامات وتخندقات او مطالبة لهذا او ذاك كالذي حصل في بعض الفترات بعيدا عن مصالح البلاد وهذا اخطر بكثير من صراع الارادات للساسة ويجر البالد الى فوضى ..
ثالثا : اشار سماحته الى الفدرالية والمزاجية السياسية وهذا هو الخطر الاخر الذي يتكرر في كل الازمات وهو استخدام الفيدرالية كحق دستوري في توتير الاوضاع حتى انها اصبحت ورقة تستخد للضغط فيما بين الاطراف لصالح هذا او ذاك بعد ان كانت ورقة للتسقيط والاتهام والمزايدات ضد من نادى بها دستوريا متهمين اياه بتقسيم العراق او السيطرة على اوسع مساحة ليحكم عليها او العمالة والمؤامرة وهكذا ..
ولكن الغريب اننا اليوم نسمع الاصوات التي نددت آنذاك بالفيدرالية هي نفسها تطالب بها اليوم وتجعلها شرطا مقابل سحب الثقة عن هذا او ذاك !! اي منطق هذا ومن المسؤول عما يجري ؟؟ فحذاري حذاري من اللعب بمقدرات البلاد والعباد لصالح اشخاص او احزاب او ......... فعلى الشعب العراقي الغيور ان يلتفت جيدا لما يحيط به من خطر .....
https://telegram.me/buratha

