قال النائب عن إئتلاف / العراقية/ محمد الخالدي " ان المهلة الممنوحة للحكومة من اجل القيام باصلاحات جذرية ،انتهت ولايوجد لحد الان اي تجاوب ملموس مع دعوات القادة السياسيين ومقررات اجتماعاتهم الاخيرة في اربيل والنجف ".واضاف في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ : " ان الاجواء السياسية حالياً لاتبشر بخير ، و الاوضاع بحاجة الى حل جذري مع وصول الخلافات الى اقصاها ". واوضح الخالدي " ان المطالبات بسحب الثقة عن رئيس الوزراء تزداد يوماً بعد يوم في ظل عدم الاكتراث بدعوات القادة السياسيين ، او بوعود لم يلمس المواطن العراقي وممثلوه اي تنفيذ لها ".وكان التيار الصدري سلم رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ، رسالة موقعة من اربعة قادة من مجموع خمسة بضمنهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اجتمعوا في اربيل في الثامن والعشرين من الشهر الماضي ، بامهال المالكي 15 يوما لبدء تنفيذ مقررات اجتماع اربيل ، والا سيتم طلب سحب الثقة عنه . وبعد انتهاء هذه المهلة بيومين عقد اجتماع لزعماء الكتل في منزل الصدر في النجف . وقال رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ان اجتماع النجف امهل رئيس الوزراء نوري المالكي اسبوعا لتنفيذ ورقة اجتماع اربيل، وقد انتهت هذه المهلة يوم امس السبت .واكد التحالف الوطني خلال اجتماع عقده امس :" ان مجمل الافكار والآراء الواردة في الرسائل والاوراق المتبادلة بين الكتل السياسية في اجتماعاتها المختلفة بما فيها ورقة اربيل الاخيرة ، هي افكار بناءة وجديرة بالبحث والمتابعة الجادة وفق السياقات العملية المسؤولة ".وشدد على :" على مبدأ الشراكة الوطنية الفاعلة والجادة وإيمانه العميق بأن العراق لا يدار من مكون واحد وإنما من خلال تعاضد كافة مكوّناته ، وضرورة الاسراع بعقد الاجتماع الوطني واعتباره المثابة العملية لايجاد الحلول لكافة المشاكل المتعلقة ببناء الدولة وتعزيز مؤسسات
https://telegram.me/buratha

