قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان " لا راحة ولا حرية في ظل العبودية التي يحاول البعض فرضها علينا من الخارج ".وقال خلال كلمته في الحفل التأبيني بذكرى استشهاد اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم والذي يصادف يوم الشهيد العراقي :" ان طريق الرسالات والمبادئ لا يتحقق الا عن طريق الجهاد بوجه الطغاة واعوانهم والاستشهاد ، وان تحيا الامة بكرامة وعزة ".واضاف انه :" حين تفقد الامة قدراتها على التصدي فانها تحتاج الى ان ينبري العلماء والاوفياء لاحياء الامة من خلال الوقوف بوجه الطغاة وصولا الى الشهادة ".واوضح المالكي انه :" يجب ان نفكر ونتدبر ان عدونا له تخطيط ودعم مستمر وغالبا ما يأتي من خلق الحدود لمن لم يرق لهم ان يصبح العراق قويا وديمقراطيا وموحدا بسنته وشيعته وكرده وتركمانه لانهم اعتادوا على ان يروا العراق بلون واحد ".ورأى " ان العراق الجديد يعتبر مصدرا لخوف العديد من الدول التي تفتقر شعوبها للعدالة والحرية والذي تجلى في تصديهم لرموز الحرية بوقت مبكر او متأخر ، فكان استهداف الشهيد محمد باقر الحكيم مبكرا من الجماعات الارهابية " مشيرا الى " ان القلة هم من ينذرون انفسهم في سبيل الحرية والكرامة وقلة من يرون الشهادة هي الطريق للحرية ".وتابع :" لا بد ان نقول ان عدونا يجهل ان العمليات الارهابية والايام الساخنة التي مربها العراق من خلال الاقتتال الداخلي الذي زرع بذوره القاعدة والبعث ، لم تضعف ارادة العراقيين بل بعثت فيهم الامل والتي تجلت بارادة الاجهزة الامنية والعشائر والوطنين من ابناء هذا الشعب والذين صنعوا ملحمة لا يزال العالم يتحدث عنها ".وشدد المالكي :" ان العراق الجديد لم يعد يحشد الطاقات للاعتداء على الاخرين بل اصبح اليوم يملك الرؤية لمتابعة الاحداث وتبني المواقف التي تعمل على حل مشاكل الدول ، وهذا لم يرق لكثير من الدول بل ولم يرق لبعض الموجودين في الداخل ان يرون العراق بهذا المستوى وان يصبح العراق ايجابيا بعلاقاته الخارجية وبمواقفه الدولية من خلال احترام العلاقات المتبادلة المبنية على اساس المصالح المتبادلة ".واستطرد :" ان المقابر الجماعية وشهداء العراق وسجنائهم في عهد النظام البائد كانوا سببا للوحدة وسلاح لقوة ونهوض العراق ، وحري على الاحياء ان يتوحدوا على ما توحد عليه ضحايا المقابر الجماعية وليس على اساس العواطف والتعامل خلف الاسوار بل يجب ان يكون التعامل تحت الشمس وامام انظار الجميع وعلى اساس الدستور والحوار الواضح ".وذكر :" ان نهج الانتقادات والاصطفافات لن يأتي للعراق بالخير ، بل ان نهج الحوار هو السبيل الوحيد الذي يجب على الجميع التحرك من خلاله والذي يقتضيه بناء البلد بالشكل السليم ".واضاف المالكي :" ان الجميع ينظر الى العراق اليوم من خلال القوة التي اصبح عليها العراق في كل المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية ، ولكننا رغم هذا فاننا نرى ان المشوار لم ينته بل ان الجهد اليوم اكبر ولان بناء عراق حر وموحد وقوي في ادارة شؤونه الداخلية والخارجية ، يحتاج الى تضافر الجهود والعزم على تحقيق هذا الامر ".وتابع :" لكن هذا الامر لن يتحقق اذا كنا نبني وهناك من يهدم ، وعلى الجميع ان يعلم ان حاجات الناس الذي خاطروا بحياتهم وتحملوا المشاق وذهبوا الى صناديق الاقتراع وانتخبونا هي امانة في اعناقنا وهي ترتب علينا مسؤولية كبيرة ونحن نشكر من يتعاون معنا في بناء العراق ، اما من لا يريد الخير لنا ولشعبنا فنحن على قناعة بانهم سيفشلون
https://telegram.me/buratha

