انتقدت النائبة عن إئتلاف / الكتل الكردستانية / الا طالباني ما سمته تجاهل رئيس الوزراء نوري المالكي لحقوق الكرد والتركمان ومعاناتهم المستمرة في محافظة كركوك معربة عن خيبة أملها من زيارة المالكي إلى كركوك وترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء فيها.وقالت في بيان صحفي اليوم " كان الأمل أن يتناول المالكي في حديثه ومعالجاته معاناة المحافظة التي استهدفها النظام الشمولي بأوسع حملة قمع وتهجير وتصفية جسدية لإبنائها، في محاولة يائسة لإقتلاع المكونات القومية الأصيلة في المحافظة، حيث استهدف التهجير القسري، في ظل التصفيات الجسدية الواسعة والمحاربة في الأرزاق وسلب الأراضي والممتلكات، مواطني كركوك من الكرد والتركمان".واضافت طالباني " كنا نأمل أن يتم تحري السبل الكفيلة بتطبيع أوضاع المحافظة بموجب المادة الدستورية 140، والإتفاقات الثنائية بين التحالف الكردستاني ودولة القانون، لكن المالكي تجاهل حقوق المواطنين الكرد والتركمان التي سلبها النظام الشمولي، مما جعل زيارته تتسم ببعد استفزازي أكثر مما هي زيارة لتفقد المحافظة والعمل على إنهاء مدروس لمعاناة اغلبية مواطنيها، وتطمينهم على ضمانات حقيقية لحقوقهم المسلوبة، وتعجيل التطبيع على طريق اجراء استفتاء يحدد فيه أهالي كركوك وضع محافظتهم في الإلتحاق بإقليم كردستان".وأوضحت" إن هذه الزيارة تضيف تأزيماً جديداً للعلاقات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، فيما يواجه العراق أزمة سياسية متعددة الجوانب، لا يبدو أن التوجه الحكومي لدولة القانون العمل على حلها بالتعاون مع الشركاء في العملية السياسية من خلال الاحتكام للدستور والقانون في ضمان الحقوق الكاملة للمكونات التي عانت الأمرين في محافظة كركوك خصوصاً من الحكم الدكتاتوري المباد".وكان مجلس الوزراء قد عقد امس في كركوك جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اكد إن عقد اجتماع مجلس الوزراء في محافظة كركوك يأتي في إطار سعي الحكومة لمتابعة مشاكل المحافظات والتوصل الى حلول مناسبة لها ، ولتعزيز الخدمات وحل المشاكل بما يتلاءم مع القانون ، كما حصل في اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد بمحافظة البصرة.وقال في كلمة إفتتح بها جلسة مجلس الوزراء في كركوك قبل ظهر امس " إن لمدينة كركوك سمات خاصة كونها تمثل عراقا مصغرا ومثالاً للتآخي والتعايش السلمي بين جميع العراقيين ، وإن هذا التعايش سيستمر ويتعزز بين جميع مكوناتها".واضاف المالكي " ان حل مشكلة كركوك لا يتحقق بالقوة والإملاءات وإنما بإرادة أهلها وجماهيرها ، وأن تكون هويتها عراقية ولاتطغى هوية على أخرى" داعيا الى " إستثمار ثروات المحافظة بما يحقق الرفاه والتطور والإستقرار لمواطنيها
https://telegram.me/buratha

