الأخبار

السفير الكويتي : حسمنا كل القضايا العالقة مع العراق في الورق وننتظر التنفيذ على الأرض


أعلنت الكويت عن اتفاقها مع العراق في مختلف القضايا العالقة بين البلدين .

وقال السفير الكويتي لدى العراق علي المؤمن لوكالة كل العراق [أين] ان " الكويت والعراق اتفقا خلال جولة المباحثات الاخيرةعلى كل الخلافات والملفات العالقة بينهما وانها حسمت من ناحية الاتفاق على الورق وبقيت فقط تنتظر التنفيذ" .

وأضاف ان " تنفيذ الاتفاقات على الواقع تنتظر أمرين الاول هو طلب رأي قيادات البلدين فيها او طلب رأي اللجان الفنية المختصة في بعض الملفات وهذه كلها متفق عليها وتحتاج الى رأي سياسي من مستوى اعلى من المتفاوضين او رأي فني من مستوى ادنى وهذه كلها نأمل ان تجد طريقها النهائي خلال زيارة رئيس الوزراء الكويتي جابر المبارك الصباح للعراق نهاية العام الحالي ".

وأشار المؤمن الى ان " الكويت هي مع خروج العراق وبقوة من العقوبات الدولية ضمن البند السابع في مجلس الامن الدولي وان هذا الامر هو ليس بيد الكويت او العراق وانما بيد الامم المتحدة وتقديرها بمدى التزام البلدين في تنفيذ هذه الاتفاقات " مشيرا الى ان " الكويت والعراق يتطلعان الى التوسع الى مابعد البند السابع ".

وحول مبناء مبارك الكويتي اوضح المؤمن ان " الميناء هو كويتي وعلى ارض وسيادة كويتية ولايؤثر على العراق ومصالحه وان كل اجراءات البناء بخصوصه هي لتعميق القناة الملاحية وهو لايتعدى ادنى جزر له وان الحدود تحدد من ادنى جزر وميناء مبارك لم يخرج حتى عن اليابسة وانما القناة الملاحية ستتوسع وتتعمق الى الضعف وستوضع فيها أفضل أجهزة الملاحة في العالم وسيكون هنالك تنسيق مع الجانب العراقي في هذا الشأن ".

وعن الحقول النفطية الحدودية المشتركة أكد السفير الكويتي " بانها وضعت على طاولة النقاش في اعمال اللجنة المشتركة وتم الاتفاق نسبيا على كيفية التعامل معها ".

وحول سمة الدخول للكويت الممنوحة للعراقين أعلن المؤمن ان " نحو [10] الاف تأشيرة دخول [الفيزا] منحتها الكويت لرجال اعمال عراقيين ولحالات انسانية " مؤكدا ان " هناك تشدداً حصل مؤخراً بسبب تسجيل بعض الحالات الامنية وتخوف السلطات الامنية الكويتية وتدقيقها لمعلومات امنية وان هناك مساعٍ لتخفيف تلك القيود بخصوص التأشيرات ".

وكانت اللجنة العليا الوزارية العراقية - الكويتية المشتركة قد اجتمعت في 29 من نيسان الماضي في بغداد ورأس الجانب العراقي وزير الخارجية هوشيار زيباري ورأس الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وحضرها عدد من السادة الوزراء من كلا البلدين، وناقشت اللجنة مجمل القضايا بين البلدين، ومن أهمها التزامات العراق إزاء القرارات الدولية والحدود البرية بين البلدين وحرية الملاحة في خور عبد الله والمفقودين العراقيين والكويتيين والديون الكويتية على العراق والتعويضات وميناء مبارك الكويتي وإنشاء منطقة صيد خليجية وفتح قنصلية كويتية في كل من البصرة وأربيل.

وأثار مشروع ميناء مبارك الذي بدأت الكويت بتنفيذه في شهر نيسان الماضي عام 2011، استياءاً كبيراً لدى الكثير من السياسيين ، معتبرين ذلك تجاوزاً على حقوق العراق الملاحية.

يذكران وفدا فنيا برئاسة كبير مستشاري رئيس الوزراء ثامر الغضبان زار الكويت في آب الماضي 2011 للتباحث حول أزمة ميناء مبارك قدم تقريره الى مجلس الوزراء بعد زيارة الميناء للاطلاع عليه ميدانياً للوقوف فيما إذا كان يؤثر على الملاحة البحرية العراقية.

وأعتبر خبراء في شؤون الملاحة هذا المشروع يخرق الاتفاقيات الدولية ، كونه يقطع كمية كبيرة من المياه عن ميناء أم قصر وستؤدي الى انخفاض منسوبه بشكل حاد، كما ستصادر ما يعرف بخط الملاحة البري المفتوح أمام جميع البلدان كما يفترض اللقاء العراقي - الكويتي في 14 من شهر نيسان الحالي ان يكون خطوة مهمة لحل جميع المشاكل بين البلدين ومنها ميناء مبارك

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك