الأخبار

حقوق الانسان : تقرير وزارة الخارجية البريطانية يحوي مصادر غير موثوقة


عدت وزارة حقوق الانسان تقرير وزارة الخارجية البريطانية بشأن ووجود انتهاكات لحقوق الانسان في العراق بانه " يحوي مصادر غير موثوقة".

وذكر بيان للوزارة تلقت وكالة كل العراق[اين] نسخة منه اليوم ان " حرية الصحافة وحرية التعبير هما من اهم الضمانات التي تطلع بهما آلية الرقابة الفاعلة للسلطة الرابعة على واقع حقوق الانسان وسيادة القانون في العراق ويكفل الدستور العراقي حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل وحرية الصحافة والطباعة وتمثل ممارسة الحق في حرية الرأي والتعبير ركيزة اساسية في البناء الديمقراطي الذي يواصل تراكمه منذ عام 2003 وقد شهد عام 2011 صدور قانون حماية الصحفيين رقم [21] والذي جاء من موجبات صدوره احترام حرية الصحافة والتعبير وضماناً لحقوق الصحفيين العراقيين وورثتهم وتوكيداً لدورهم الهام في ترسيخ الديمقراطية في العراق الجديد".

واضاف إن " الدستور العراقي تضمن الإشارة الى العديد من الضمانات التي تتعلق بالمحاكمة العادلة "،مشيرة الى انها " رصدت وجود حالات لمحتجزين مضت على اعتقالهم مدد طويلة وكما ذكرنا أنفاً وان هناك مطالبات من قبلنا للإسراع في حسم هذه القضايا".

وبصدد عقوبة الإعدام قالت الوزراة في بيانها "سبق لحكومة العراق أن أعربت عن استمرار العمل بعقوبة الإعدام بسبب الهجمة الإرهابية الشرسة التي يتعرض لها العراق".

واوضح البيان انه" بشان ادعاءات التعذيب فان تقرير وزارتنا للعام 2011 قد أشار الى [467] حالة ادعاء تعذيب تلقتها فرق وزارتنا يتعلق البعض منها بوقائع تعذيب جرت في الأعوام ما بين [2005 الى العام 2011]".

وتابع ان" الارهاب استهدف جميع مكونات الشعب العراقي كما استهدف الموظفين الحكوميين والامنيين كما استهدف اساتذة الجامعة والاطفال والنساء والشيوخ فقد سجل عدد ضحايا الإرهاب من المدنيين في العراق هذا العام أدنى عدد منذ بدء الحرب عام 2003 ، حيث سجلت حصيلة ضحايا الأعمال الإرهابية في العراق خلال عام 2010 تراجعا بعدد الضحايا قياسا مع العامين السابقين اللذين سجلا أعلى مؤشرات التحسن للأوضاع الأمنية".

واشار البيان الى ان" ما يتعرض له أبناء الأقليات هو من جملة ما يتعرض له أبناء الشعب العراقي من الأعمال الإرهابية وتسعى الحكومة العراقية في اتخاذ الإجراءات لحماية المسيحيين والأقليات الأخرى".

ونوه الى ان" الحكومة تعاملت مع موضوع معسكر اشرف وفقاً للقواعد المقررة لحقوق الانسان علماً ان الافراد الذين ينتمون الى منظمة مسلحة موجودين على الاراضي العراقية بدون سند قانوني وان وجودهم منذ فترة ما قبل سقوط النظام الدكتاتوري والى الان وجودهم على الاراضي العراقية غير مشروع".

يذكر ان وزارة الخارجية البريطانية كانت قد اصدرت الجمعة الماضية تقريرا سنويا وصف القضاء العراقي بـ " المسيس" ووجود انتهاكات لحقوق الانسان في العراق تتمثل بالمضايقات التي تتعرض لها الاقليات وقتل النساء بحجة مايسمى بـ [غسل العار] فضلا عن عمليات اغتيال الاعلاميين وزيادة تنفيذ عقوبة الاعدام".انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك