الأخبار

الصدر: مقتل العوادي عمل إرهابي وعلى واشنطن محاكمة الفاعل وإلا سنحاكمه شعبيا


وصف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الأحد، مقتل المواطنة العراقية شيماء العوادي في الولايات المتحدة بأنه "عمل إرهابي محض"، وفيما طالب الحكومة الأميركية بمحاكمة الفاعل وإلا السعي لمحاكمته شعبيا، دعا الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف حازم وعدم تسييس هذه القضية كما فعلت مع "بعض المجرمين كمشعان الجبوري.

وقال الصدر في رد له على سؤال من أحد أتباعه بشأن مقتل المواطنة العراقية شيماء العوادي في الولايات المتحدة، إن "ذلك عمل إرهابي محض"، مؤكدا أنه "من تراكمات ما تعبئ له الحكومة (الأمريكية) ضد الإسلام عامة والعراق خاصة".

وأضاف الصدر أن "هذا العمل جاء بعد خروج الاحتلال الرمزي"، معتبرا أن "الظاهر أن هذا الفاعل من المستفيدين من الاحتلال ماليا أو شهرة".

وأشار الصدر إلى أن "هذا العمل يدل على حقدهم بعكس ما فعلنا معهم من إطلاق سراح الأسير"، متسائلا أن "بيننا أميركيون في العراق فهل نفعل بهم نفس ما فعلوا بالشهيدة شيماء العوادي".

وطالب زعيم التيار الصدري "الحكومة الأميركية الظالمة بمحاكمة الفاعل، وإلا سعينا للمحاكمة شعبيا"، داعيا "الحكومة العراقية اتخاذ موقف حازم مع هذه القضية وعدم تسييسها والمماطلة عليها".

وشدد الصدر على أن "المجرم يجب أن ينال جزاءه وإن كان أميركيا، لا كما فعلت الحكومة من إسقاط التهم عن بعض المجرمين كمشعان الجبوري وغيره".

وتعرضت المواطنة العراقية شيماء العوادي، في (21 من آذار 2012)، للضرب المبرح داخل منزلها الواقع في مدينة الكاجون، في مقاطعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية، مما أسفر عن وفاتها بعد ثلاثة أيام، متأثرة بجروحها، في حين أكدت ابنتها فاطمة أنها عثرت بجوار جثتها على رسالة تحتوي على تهديدات كتب فيها "عودي لبلدك.. أنتي إرهابية".

وطالبت وزارة حقوق الإنسان العراقية، مطلع نيسان الحالي، الحكومة الأميركية بمتابعة التحقيق بجريمة قتل المواطنة العراقية الأصل شيماء العوادي، وتقديم الجناة للقضاء، وفي حين أبدت قلقها حيال الممارسات "العدائية" ضد المغتربين العراقيين، أعربت عن تطلعها للعمل المشترك بغية تأمين الحماية لأبناء الجالية العراقية في الولايات المتحدة الأميركية.

وأدانت الولايات المتحدة الأميركية، في (27 من آذار 2012)، الهجوم الذي أدى إلى وفاة العوادي، وقدمت التعازي لأسرتها وأصدقائها، مؤكدة عدم تساهلها تجاه أعمال العنف "الهمجية"، في حين أكدت سفارة واشنطن في بغداد، أنها ستعمل على إطلاع السلطات العراقية على تفاصيل القضية أولا بأول.

وأمر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمر في وقت سابق، بنقل جثمان شيماء العوادي المقتولة في أمريكا إلى العراق بطائرة خاصة وعلى نفقة الدولة.

ووصل جثمان العوادي، في (31 من آذار 2012)، إلى مطار النجف من الولايات المتحدة الأميركية على متن طائرة خاصة، وقال مراسل "السومرية نيوز"، الجثة شيعت بمشاركة ذوي الضحية وأصدقاء أسرتها وأهالي منطقتها، من مسجد الشاكرين إلى مثواها الأخير في مقبرة وادي السلام في النجف.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك