الأخبار

ليبيا تعلن موافقة بغداد على إيقاف الإعدام بحق مدانيها


كشفت ليبيا عن اتفاق لها مع الجانب العراقي بتسوية ملف السجناء من خلال ايقاف احكام الاعدام بحق المدانيين الليبين بتهم ارهابية، يأتي ذلك في وقت جددت بغداد رفضها لقيام حروب اهلية في المنطقة، مؤكدة دعمها لحركات الشعوب باتجاه تقرير مصيرها.

وأعلن الناطق باسم المجلس الوطني الليبي، محمد الحريزي، أن المجلس توصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية يخص تسوية ملف السجناءمؤكدا أن العمل جارٍ على توقيع اتفاقية تبادل للسجناء بين ليبيا والعراق. واشار الحريزي إلى أنه تم خلال زيارة وفد ليبيا إلى الجامعة العربية في بغداد التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف حكم الإعدام لمن حكم عليهم من قبل الحكومة العراقية.وعلى صعيد اخر شدد النائب رافع عبد الجبار على رفض العراق لجر المنطقة العربية الى حروب أهلية . وقال عبد الجبار في كلمة العراق امام مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بدورته 126: إن المنطقة العربية تمر بتغييرات نوعية وجذرية وتعيش شعوبها فجر آمالها وطموحاتها بعد عقود طويلة من الضياع والتخلف والذل سحقت فيها الشعوب وبددت مصالحها وقدراتها. واشار الى أن ما يهدد الأنظمة الديمقراطية الفتية في المنطقة العربية السقوط في مستنقع الفساد المالي والإداري الذي وقعت به كل الأنظمة الشمولية عند تحولها الى الأنظمة الديمقراطية،والتنافس المريض على السلطة دون الالتفات الى هموم الشعب. ودعا عبد الجبار في كلمته الى الاعتماد على عدة نقاط للتعامل مع الأوضاع الجديدة التي تحدث في البحرين وسوريا وغيرها منها دعم حركة الشعوب العربية باتجاه تقرير مصيرها وفرض إرادتها باختيار شكل نظامها السياسي ونوعية حكامها ،ورفض استخدام العنف في مواجهة الارادة واحترام حقوق الإنسان وإدانة اي تجاوز عليها من قبل اي طرف . واوضح أهمية رفض التدخلات العسكرية دولية كانت او إقليمية او حصار الشعوب، ودعم الحوار وتشجيع التسويات بين الشعوب وأنظمتها وبما يحقق مطالب الجماهير بعملية سياسية هادئة متزنة ومحسوبة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الكاتب صادق الرصافي
2012-04-07
ليبيا تعمها الفوضى الان وتنظيم القاعدة فيها بزعامة حكيم بلحاج يملك زمام الامور فيها والسجناء الليبيون ارهابيون وقتلة وقسم منهم كان ينوي تفجير ضريحي الامام علي (ع) وموسى الكاظم(ع)بحسب تاكيد وزير الدفاع سعدون الدليمي وهؤلاء هم افراد تنظيم القاعدة واطلاق سراحهم سيعني مكافاة لتنظيم القاعدةفهؤلاء القتلة سيذهبون الى سوريا باوامر من قطر وسيفخخون السيارات ويقتلون الابرياء مجددا . ينبغي على الحكومة العراقية ان لا تجامل على حساب الضحايا وتسمح للمجرمين بالافلات وعلاقتنا مع ليبيا ليست مهمة فهم في المغرب
مواطن عراقي
2012-04-07
السلام عليكم نرجو من براثا ان تفهم المسؤولين والحكومة والبرلمان ان الله موجود وانتهى صراع اثبات وجود الله وان الله يلاحق الظالمين وانتهى عصور تعدد الالهة متى يعون ان المواطن العراقي يعيش الضيم والقهر والحزن والاسى والمعانات وقساوة النظام الحالي والفقر وارتفاع الاسعار والقتل والتفجيرات متى يحاسب المجرمون ما ذنب اهالي الضحايا بالتفجيرات وهل تم اعطاء حقوقهم هل طرق المالكي ابواب ضحايا الارهاب ليسأل عنهم والله لقد ملئتم القلب قيحا بقوانينكم واجتهاداتكم الفاشلة اللئيمة والك الله يا عراقي
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك