الأخبار

سماحة الشيخ الصغير ينهي زيارته لمحافظة السماوة بعد ان زار العشائر في النجمي والرميثة والوركاء والمجد والخضر والدراجي والشويهلي والسوير ومنطقة آل توبة وبني عبس


أنهى سماحة الشيخ جلال الدين الصغير زيارته لمحافظة السماوة بعد زيارة دامت ل3 أيام زار فيها مضائف آل زريج في ناحية النجمي اعقبها في زيارة منزل الشهيد أبو احمد الرميثي محافظ السماوة السابق في الرميثة، ثم زار عشيرة ألبو حسان وعشيرة ألبو جياش والحمامرة من ألبو جياش والظوالم والعطاوة في السوير وآل عبس في منقطة آل عبس والبو شطيط والبو ريشة في قضاء الخضر ثم آل توبة في منطقة آل توبة قرب آثار الوركاء والبو عزام في الدراجي ومضيف كبير سادة آل ياسر السيد فليح الياسري في الوركاء، ومضيف السيد علي الياسري وآل زياد في ناحية المجد، كما وزار سماحته الحوزة العلمية التي يرعاها سماحة الشيخ علي نجل الشهيد الشيخ مهدي السماوي، وقد رافق زيارة سماحته للعشائر زيارة فقراء منطقة ابو حجر وزار عدداً من بيوت المواطنين واجتمع بعدد كبير من وجهاء محافظة السماوة ودار الحديث في غالبيته حول المشكلات التي يعاني منها مواطن المحافظة، ثم عقد اجتماعا موسعا لكتلة المواطن في مجلس محافظة المثنى وعدد من نواب المحافظة وبحضور رئيس مجلس المحافظة دار بأجمعه حول المشكلات التي يعاني منها المواطن في المحافظة، واختتم زيارته بتفقد مرقد السيد محمد بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في منطقة آل زريج في ناحية النجمي، وقد تزامن مع ذلك حضوره في عدة مجالس فاتحة في قضاء الخضر والدراجي وال جياش، وقد رافق سماحة الشيخ النائب فالح الساري ورئيس مجلس المحافظة وعدد من أعضاء مجلس المحافظة.

احاديث سماحة الشيخ تركزت في جانبها السياسي على مشكلات المواطنين والمرارة التي يتكبدها الإنسان وهو يرى السماوة بالصورة المزرية في واقعها الخدمي والفقر الذي يهيمن على بيوتها والجفااف الذي يضرب أراضيها الزراعية بصورة تنذر باحتضار سريع للزراعة في المحافظة وعلى البطالة التي تجتاح المحافظة وحالة محو الأمية التي تزيد في المحافظة على 42% مسجلة أرقاما أعلى من بلدان افريقيا، وتسائل بغضب إذا كانت وزارة التخطيط قد سجلت منذ 2006 على أن محافظة السماوة هي أكثر المحافظات حرماناً في العراق فإن ما يؤلم أن الحكومة في بغداد لم تتحرك قيد إنملة لمعالجة الحرمان الذي تفاقم من بعد ذلك بصورة أكبر.

فيما تركّز حديث سماحة الشيخ الثاني حول المسؤولية العقائدية في عشية الظهور الشريف والواجبات الملقاة على عاتق عاشقي الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف، وقد بعث كلامه روح الأمل بشكل كبير في وسط المضائف ومستمعيه .

http://www.sh-alsagheer.com/index.php?show=news&action=article&id=571

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك