الأخبار

السيد حسن الزاملي .. لم نجد الشجاعة الكافية لدى العديد من البرلمانيين في مواجهة من يمثلونهم من ابناء الشعب واليوم نحن مبتلين بهذا الصنف المنافق الذي يحاول ان يوقع الواقعة بمنافس او شريك سياسي


الديوانية / بشار الشموسي

اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بأمامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم بعد قدم سماحته التعازي لامام العصر والزمان (عج) . ومراجع الدين العظام والامة الاسلامية والشعب العراقي المظلوم بذكرى شهادة السيدة الطاهرة الصديقة فاطمة الزهراء (ع) . ومن ثم اكمل سلسلة الحقوق التي جاءت برسالة الحقوق للامام زين العابدين (ع) . والتي تحدث فيها بالجمعة الماضية عن حق الاخ فاليوم دخل سماحته في حق جديد وهو من الحقوق الاجتماعية التي نتعرض لها في حياتنا وبشكل دائم ومن خلالها تتحدد العلاقة بيننا وبين ابناء مجتمعنا الا وهو حق ذي المعروف . وقد تلى سماحته ماجاء نصاً برسالة الحقوق عن هذا الحق .

كما بين سماحته اهمية هذا الحق والمقصود به المعروف والذي جاء في القرآن لعدة مواطن وبأكثر من 30 مرة . مستشهداً بهذه الايات المباركة والتي تتحدث عن المعروف . كما بين سماحته الجانب العملي للمعروف والجانب المعنوي وكيفية التعامل به من خلال تعاملاتنا الاجتماعية والاسرية وكذا العبادية والسياسية وجميع مفاصل الحياة . كما استشهد سماحته ايضاً بعدد من الروايات لاهل البيت (ع) . والاحاديث الكثيرة للرسول الاكرم (ص) . بهذا الخصوص مبيناً في الوقت نفسه الفرق الكبير بين قاطع سبيل المعروف وعامل المعروف نفسه .

اما في خطبته الثانية :التي بدأها بحديث للامام العسكري (ع) . ليربط بذلك حديثه مع مواضيع الجانب السياسي حيث تطرق الى الوضع العراقي العام والصمت الحاصل والنفاق والتحدث بحديثين والتعامل بوجهين من قبل بعض الساسيين والذي عبر عنه سماحته بالنفاق السياسي الذي يقابله التقوى السياسية فهناك منهجين متوازيين ومنهج النفاق نحن نعاني منه اليوم الا وهو النفاق السياسي من خلال المواقف المتعدد في القضايا المتعددة تحت قبة البرلمان او في مجالات اخرى . وفي الاسبوع الماضي شاهدنا وشاهد الشعب العديد من الحالات ومنها السياسية التي يعرفها الشعب ولكن مجلس النواب الذي يمثل الشعب ينبغي ان يكون عينة المجتمع ويستحقون هذا التمثيل وتكون مواقفهم واضحة وبارزة امام الشعب . لكن الذي يحصل ومع الاسف الشديد ان هناك تصويت على قرارات معينة تحت قبة البرلمان وبعد ان يتخذ هذا الموقف وبمجرد ان تحصل ردات فعل فالموقف يتغير ونرى نفس الشخص الذي صوت ودعا يخرج امام الاعلام يصرح بموقف جديد وموقف منافي وابرز هذه الحالات هي التصويت على السيارات المصفحة وكان تحت قبة البرلمان قد صوت اكثر من 220 نائب وصوت على هذا القانون ودخل ضمن الموازنة العامة وقدر هذا المبلغ ستون مليار دينار

فبمجرد انه خرج وسمع الشعب وهو يصرخ وينادي ويطرح بمشكلاته وهذا الشعب الذي فوجئ بالذين يمثلونهم في مجلس النواب هم من صوتوا على هذا القرار وقد سارع المنافقون الى الخروج من خلال الاعلام ليعلنوا انهم لم يصوتوا على هذا القرار والكل يتبرء من هذه القضية وبدأت الكتل تعقد المؤتمرات الصحفية وبدأوا يسوفون ويتهمون وهذا هو النفاق السياسي . اما الامر الثاني الا وهو موضوع رواتب المجالس المحلية والغريب في هذا الامر انه بعد التصويت من قبل الكتل الرئيسية وبمجرد ان حصلت ردود الافعال بدلوا مواقفهم ومارسوا النفاق السياسي باجلى صوره وقد استهدفوا من خلاله بعض الشخصيات فقد صوتوا على القرار وجاءوا ليلقوا اللوم على غيرهم ويحاولون توظيف القضية برمتها لاجل قضية معينة ويتهمون بها غيرهم والشعب على بساطته يصدق هذا النائب او ذاك ..

مخاطباً اياهم سماحته بانهم برلمانيون وعليهم ان يكونوا اكثر مصداقية ووضوح مع شعبهم وعليهم ان لا يستخدموا النفاق السياسي مع شعبهم لان ذلك خيانة للشعب فلم نجد الشجاعة الكافية لديهم في مواجهة من يموثلونهم من ابناء الشعب واليوم نحن مبتلين بهذا الصنف المنافق الذي يحاول ان يوقع الواقعة بمنافس او شريك سياسي .. مطالباً اياهم سماحته بتقوى الله في الامانة وتقوى الله بالشعب خاصاً بالذكر الجهات التي تحمل من الاسلام عنواناً لها وتلبست بلباس الدين .

الامر الاخر وهو الموازنة التي سمعنا عنها الكثير من التعليقات والتصريحات . مبيناً ان ثروات البلد يجب ان تسخر للبلد لا على اساس الصفقات السياسية على حساب الجياع وهناك مليارات من الاموال خصصت لابواب معينة في هذه الموازنة تذهب باتجاه الفياد ولكنها مررت بصفقات بين تلك الجهة والجهة الاخرى ومليارات الدولارات سخرت لابواب من اجل شراء الذمم والضمائر والاصوات في الانتخابات القادمة ويخرج البعض الذي كان يقف بوجه الفساد او بالاحرى من كان يدعي انه يحارب الفساد واذا به يدافع عن الفساد والشعب ينتظرالبطاقة التموينية وغيرها من ابسط متطلبات الحياة التي هي من حق الشعب وتبقى البطاقة التموينية معطلة ورواتب المتقاعدين لا تكفي لعيش عوائلهم والخدمات معدومة والصفقات تمرر في هذه الموازنة عللى حساب الجياع من ابناء الشعب .. فقد يخرج من يخرج ليصرح ان العراق سيكون مصدر للكهرباء والاخر يصرح بان العراق سيكون معبر في المنطقة للكهرباء ومن ثم يخرج لنا المسؤول بالامس ليقول ان الكهرباء سوف تتحسن في عام 2014 م وهو يعلم ان عمر الحكومة هو لهذا الحد .

وفي نهاية خطبته قدم سماحته التهاني والتبريكات لاهم شريحة في المجتمع الا وهي شريحة المعلمين والمدرسين هؤلاء المؤتمنين على ابنائنا . داعياً سماحته ومن خلال هذه المناسبة الحكومة الى ان تهتم بهذه الشريحة التي تهتم بفلذات اكبادنا وعلى الحكومة ان توفر لهم الدعم الكامل وان تهتم اهتماماً كبيراً بهذا القطاع ومعالجة المشكلات التي يعانون منها وللاسف فنحن نشاهد ان المعلم عندما يخرج بعد 40 عام واذا به يتقاضى راتباً لايكفيه وعائلته كما اوصى سماحته المعلمين ان يلتزموا بشرف المهنة وان يعملوا ويعلموا باخلاص ويلتزموا التزاماً كاملاً لان ابنائنا امانة لديهم .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك