أعلن مستشار رئيس الحكومة العراقية لشؤون الأمن الوطني فالح الفياض، الاثنين، أن العراق لا يدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد بأي ثمن، لافتاً إلى أنه لا يستطيع نسيان تاريخه في تصدير الإرهاب إلى العراق، فيما أكد وجود تهريب للأسلحة من العراق إلى المعارضة السورية.
وقال الفياض لجريدة "الرياض" السعودية، "لسنا مع النظام السوري بأي ثمن، وما يشاع عن إسناده في بنيته العسكرية أو الأمنية غير صحيح"، مبيناً أنه "لا يوجد عراقي واحد يخرج للمقاتلة مع النظام السوري بل على العكس يتم تهريب الأسلحة إلى المعارضة في سورية".
وأكد الفياض أن "العراق يسعى إلى ضبط الحدود مع سوريا ويدعم الإصلاح واختيار الشعب من يحكمه بإرادة سياسية حرة، ولا يمكن أن نكون ازدواجيين في أن نتمنى الحرية والديموقراطية لنا ونرفضها للشعب السوري، لكننا نعترض على عدم وجود رؤية متفق عليها لحل الأزمة"، معتبراً أن "التصعيد الذي تشهده سوريا حالياً ينبئ بحرب أهلية".
أما في ما يتعلق بالعلاقة بين سوريا والعراق، فأشار الفياض إلى أنه "لا يخفى على الجميع المشاكل بين البلدين خلال الفترة الماضية، إلى أن وصل الأمر إلى حد محاولة العراق رفع هذا الإشكال إلى مجلس الأمن"، مضيفاً أن "العراق أصيب بضرر كبير من قبل جماعات إرهابية ومسلحة عبرت إليه من الأراضي السورية إلى العراق".
وأكد فياض "نحن لا ننسى التاريخ ونقيم هذا الوضع بشكل حقيقي وجدي من زاوية مصلحة العراق الخاصة وحرصه على البناء الاجتماعي الذي تجاوز المشكلة الطائفية"، لافتاً إلى أن "العراق ساند بشكل كامل مبادرة الجامعة العربية بشأن سورية، ولا يهمنا إلى أين تفضي سواء بذهاب النظام أو بقائه".
https://telegram.me/buratha

