أكد النائب عن القائمة العراقية شعلان الكريم، السبت، أن مشروع رئيس الجمهورية جلال الطالباني لإعادة ترسيم حدود المحافظات ينم عن "عصبية مقيتة وطائفية بغيضة"، وفي حين هدد بحمل السلاح للقتال إذا ما طبق المشروع، اعتبر أن تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن استقطاع أقضية من المحافظة "خرقاً" للدستور.
وقال الكريم، في تجمع عشائري جنوب تكريت، إن "مشروع القانون الخاص بإعادة ترسيم حدود المحافظات الذي تقدم به رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وتحدث عنه العديد من المسؤولين، ينم عن عصبية مقيتة وطائفية بغيضة"، مشيراً إلى أن "أهالي صلاح الدين سيقفون بوجه هذا المشروع حتى إن تطلب الأمر استعمال القوة".
وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، أكد في (31 من تشرين الأول 2011 الماضي)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني قدم مشروع قانون إلى البرلمان لإعادة ترسيم الحدود الإدارية للمحافظات المشمولة بالمادة 140 من الدستور إلى ما كانت عليه قبل تغييرها، مرجحا أن يشهد المشروع خلافات بين الكتل السياسية لحساسية الموضوع.
وينص مقترح الطالباني، على إلغاء جميع مراسيم النظام السابق بشأن الحدود الإدارية للمدن والقصبات وإعادتها إلى سابق عهدها إي قبل العام 1968، وهو العام الذي جاء فيه حزب البعث إلى السلطة في العراق.
وأضاف الكريم أن "مشروع هذا القانون يشكل خطة لاستقطاع أجزاء من صلاح الدين لاسيما أقضية بلد، الدجيل وسامراء، وإلحاقها بالعاصمة بغداد"، لافتاً إلى أن "هذا المخطط يتقاطع مع نص الدستور الذي لا يجيز إضافة أو سحب أي جزء من العاصمة أو إليها".
وكانت محافظة صلاح الدين ومركزها تكريت، 170 كم شمال العاصمة بغداد، تأسست في سبعينيات القرن الماضي، وألحقت بها أقضية طوز خورماتو شرقاً بعد أن كان مرتبطاً بمحافظة كركوك، كما أضيف إليها قضاء الشرقاط بعد فك ارتباطه بمحافظة نينوى، وإذا ما طبق المقترح فإن أقضية الدجيل وبلد وسامراء ستلحق ببغداد.
https://telegram.me/buratha

