ترأس رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري كامل المالكي اليوم إجتماعا موسعا لكبار المسؤولين والقادة العسكريين ومسؤولي الأجهزة الأمنية وعدد من المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات ومسؤولي اللجان الأمنية.
وناقش الإجتماع الذي حضره وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي تطورات الوضع الأمني الداخلي وإرتباطه بالتحولات الجارية في المنطقة.
ودعا المالكي إلى أخذ الحيطة والحذر من مخططات الإرهابيين والقتلة الذين سقطت عنهم جميع الحجج التي كانوا يتذرعون بها لإستهداف الأبرياء.
وأضاف رئيس الوزراء : لم يبق أمام أعداء العراق سوى المحاولات اليائسة لإثارة الفتنة الطائفية ، وقال : ان هؤلاء لايستطيعون تحقيق أهدافهم الخبيثة لأن العراقيين متآخين شيعة وسنة وباقي الطوائف والأديان والقوميات ، وسيكون الفشل المصير الحتمي لهذه المخططات الإجرامية كما كانت حتى الآن.
وحذر القائد العام للقوات المسلحة الضباط والقادة العسكريين والمسؤولين الأمنيين من الخوض في الصراعات السياسية ، وقال : يجب أن يبقى رجل الأمن والعسكري بعيدا عن هذه الأجواء ، واننا نعد إنحياز أي ضابط أو رجل أمن لهذه الجهة أو تلك لأسباب سياسية أو طائفية خيانة وعملا يناقض الأمانة التي يحملها.
وأشار المالكي إلى الآثار السلبية لتعدد الخطاب السياسي على الجانب الأمني ، وقال : لنختلف فيما بيننا ، لكن يجب أن يكون خطابنا مع الخارج موحدا ولا ينبغي أن نتحدث وكأننا مسؤولون لدول مختلفة وليس دولة واحدة.
ودعا رئيس الوزراء إلى زيادة التنسيق والتعاون بين الحكومات المحلية والمسؤولين العسكريين والأمنيين للقضاء على القتلة والإرهابيين ومثيري الفتن الطائفية أينما كانوا
https://telegram.me/buratha

