الأخبار

المالكي يدعو الكويت لتحمل قسط من "مغامرات" صدام حسين


دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، الكويت إلى تحمل قسط من المسؤولية عن "مغامرات" صدام حسين، وفيما اعتبر أن مبلغ التعويضات يجهد العراق، وصف بعض مطالب الكويت بـ"التعجيزية".

وقال المالكي في لقاء خاص مع الفضائية "السومرية"، إن "هناك رغبة أميركية جادة في إنهاء وجود العراق تحت أحكام الفصل السابع"، مبيناً أن "العقدة التي تقف في المنشار هي قضية الكويت وهي متعددة الجوانب".

وأضاف المالكي أن "هناك استحقاقات ترتبت على العراق بعد دخول قوات عراقية إلى الكويت منها حقيقية تخص المفقودين وحرق الآبار والنفط ومنها تخص القرارات الدولية"، مؤكداً أن "هذه الاستحقاقات تحتاج إلى حل لاسيما التعويضات التي يدفعها العراق ونجد أن مبلغها البالغ 5% من إنتاج النفط تجهده وهو كبير جداً، ودفعنا 30 مليار دولار ويبقى بذمتنا 20 ملياراً".

ورأى المالكي أن "بعض الأمور التي تطلبها الكويت تعجيزية، منها ما يتعلق بأرشيفها ورفات الذي سقطوا خلال غزوها"، متسائلاً "ماذا نستفيد من الأرشيف، ولو كنا اطلعنا عليه أو عرفناه لسلمناه وماذا نستفيد من إبقاء رفات المظلومين".

وأعلن مجلس دعم العلاقات العراقية الكويتية، في 24 تشرين الثاني 2011، أن الحكومة العراقية مستعدة لتسليم الكويت جزءاً من أرشيفها الذي فقد خلال العام 1991، كما أنها جادة في البحث عن المفقودات الكويتية، مؤكداً في الوقت نفسه أن تلك المفقودات اختفت بعد سقوط النظام السابق.

ودعا المالكي الكويت إلى أن "تتحمل مع العراق قسطاً من المسؤولية عن مغامرات صدام حسين"، مشيراً إلى أن "هناك قضية واحدة متوقفة معها هي الحدود المائية وقد وضعت على طاولة الحل بما فيها ميناء مبارك وهي في جدول أعمال زيارتي المقبلة إلى الكويت".

وكانت الحكومة العراقية أعلنت، في 15 تشرين الثاني 2011، عن تلقي رئيس الوزراء نوري المالكي دعوة من نظيره الكويتي ناصر الأحمد لزيارة الكويت، لبحث القضايا العالقة بين البلدين وإيجاد السبل لحلها.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في 8 كانون الأول 2011، أن العراق والكويت حققا تقدماً بسيطاً بشأن تطبيع العلاقات الثنائية، وفي حين أشارت إلى أن البلدين أبديا استعدادهما لحل المشاكل العالقة، أعربت عن أملها في أن تسهم زيارة المالكي المرتقبة إلى الكويت باستئناف عمل اللجنة المشتركة.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد ابراهيم
2012-01-07
رواتب الرئاسات الثلاثة اكثر من تعويضات الكويت
عراقي
2012-01-06
سنة 1991 كانت الكويت مع ابارها لا تساوي 50 مليون دولار وليس 50 مليار دولار لعنة الله على فهد فهو من شرب الكاس مع بوش الاب ودخل الارقام ثلثين الى اميريكا وثلث للكويت
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك