اعتبر النائب عن القائمة العراقية طلال حسين الزوبعي، الخميس، تشكيل كتلة مستقلة داخل قائمته اجتهادا شخصيا وخروجا على قرارات القائمة"، وفي حين أكد أن العراقية ستطلب بتفسيرات من النواب الذين قرروا العودة لجلسات البرلمان، دعا نواب العراقية إلى الاستمرار بمقاطعة البرلمان .
وقال طلال الزوبعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تأسيس بعض النواب عن القائمة العراقية كتلة داخل القائمة باسم وطنيون واستئنافهم حضور جلسات البرلمان، اجتهاد شخصي وخروج على قرار القائمة"، مؤكدا أن "قرار الاستمرار بمقاطعة جلسات البرلمان اتخذ بأغلبية أعضاء القائمة العراقية".
ودعا الزوبعي "نواب القائمة العراقية إلى الاستمرار بمقاطعة جلسات البرلمان لأنهم مازالوا جزءا من القائمة"، مشيرا إلى أن "أعداد أعضاء العراقية ليس العنصر الحاسم، وإنما إثبات المواقف وتصويبه وإصلاح العملية السياسية".
وأضاف النائب عن العراقية أن "القائمة لم تغير مسارها الوطني وما زالت قراراتها تتخذ بالأغلبية، كما أنها تحترم رأي نوابها، إلا أن هذا الرأي هو خلاف على ما اتفقت عليه القائمة العراقية في قراراتها"، مؤكدا أن "العراقية ستطلب تفسيرا من النواب الذين اتخذوا قرار استئناف حضور الجلسات".
وكان ثلاثة نواب من القائمة العراقية هم عبد الرحمن اللويزي احمد الجبوري وجمعة إبراهيم خضر،أعلنوا، اليوم الخميس، عن تشكيل كتلة مستقلة داخل القائمة بسبب سياسة قادتها التي حادت عن المشروع الوطني، وفي حين قرروا العودة إلى جلسات مجلس النواب، أكدوا أن العديد من نواب العراقية سينضمون للكتلة الجديدة.
وأعلنت القائمة العراقية، في الـ19 من كانون الأول الماضي، مقاطعة جلسات مجلس الوزراء التي تشغل فيه ثمانية مقاعد، بعد يومين على مقاطعتها جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما وصفه بـ "التهميش السياسي".
وشهدت القائمة العراقية العديد من الانشقاقات خلال الفترة الماضية، والتي كان أخرها انسحاب النائب اسكندر وتوت مع أربعة أعضاء من محافظة بابل، مطلع كانون الثاني الحالي، كما أعلن العشرات من أعضاء حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد علاوي في محافظة البصرة، عن انسحابهم منها وانضمامهم إلى حركة سياسية أخرى قيد التأسيس، تضم منشقين عن الحركة والقائمة العراقية من محافظات أخرى، فيما أكد قيادي سابق في الحركة أن التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي للقائمة وراء الانسحاب.
وأعلنت حركة الوفاق الوطني في محافظة النجف، في الـ31 من كانون الاول الماضي، عن انسحابها من القائمة العراقية وانضمامها إلى حركة أبناء العراق للتغيير، عازية سبب الانسحاب إلى الإقصاء والتهميش والتوجه الطائفي لدى قادة القائمة وفقدان التوازن في التعامل مع قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، فيما أكدت حركة أبناء العراق للتغيير أن ممثلي العراقية في العديد من المحافظات سينضمون إليها قريبا.
وكان أعضاء حركة الوفاق في محافظة ذي قار أعلنوا، في الـ26 من كانون الأول 2011، الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء والممارسات التي انتهجتها قيادة القائمة العراقية مؤخرا بما فيها عمليات التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي تجاه قيادات وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في مناطق الفرات الأوسط والجنوب، فيما أكدوا تشكيل حركة جديدة باسم حركة أبناء العراق للتغيير.
كما أعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط، في الـ11 من ايلول 2011، عن انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعا جديدا، مؤكدين أن من بين أسباب انشقاقهم عدم وجود قيادة مركزية رصينة للحركة قادرة على الخلاص من جذوره البعثية، فيما أعلن النائب زهير الاعرجي، في الـ31 من تموز 2011، انسحابه من القائمة العراقية احتجاجا على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية، مبينا أن المناصب أصبحت قريبة من المحسوبية والمنسوبية، فيما أكد أن الأيام المقبلة ستشهد انسحاب العديد من أعضاء القائمة العراقية.
وفي السابع من آذار الماضي، 2011، انشقاق ثمانية نواب عن العراقية وتشكيل "الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقا لبيان أصدره المنشقون.
فيما أعلن النائب عن محافظة كربلاء محمد الدعمي، في التاسع من آب الماضي، انسحابه من القائمة العراقية والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء، مؤكدا أن القائمة لم تقدم العون لمحافظته التي وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.
https://telegram.me/buratha

