أكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الأربعاء، أن اللجنة الخاصة بالتحقيق في تفجير البرلمان تحتاج الى مزيد من الوقت لإعلان نتائجه، في حين اشارت الى أن هناك مسؤولين ساعدوا الجهة المنفذة بالحصول على هويات دخول المنطقة الخضراء، مشيرة إلى أن اللجنة لم تتعرف على هوية الانتحاري الذي نفذ العملية.
وقال عضو اللجنة حاكم الزاملي في حديث لـ السومرية نيوز"، إن "اللجنة المكلفة في التحقيق بتفجير البرلمان تحتاج لوقت لتكمل تحقيقها وتعلن عن نتائجه"، مؤكدا أن "القضاء اصدر مذكرات قبض بحق متورطين عرفت هوياتهم من خلال أرقام الهواتف النقالة في شريحة عثر عليها في مكان الحادث".
وأضاف الزاملي أن "هناك معلومات عن بعض المسؤولين ساعدوا الجهة المنفذة بالحصول على الهويات التعريفية الخاصة بدخول المنطقة الخضراء"، مشيرا إلى أن "هناك حلقات مفقودة في القضية كما أن اللجنة لم تتوصل لهوية الانتحاري".
وانتقد الزاملي "تصريحات بعض المسؤولين الاستباقية بشان القضية"، مؤكدا أن "البعض لم يطلع على التفاصيل، داعيا إلى حصرها باللجنة التحقيقية المكلفة".
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، في (2 كانون الاول 2011)، أن منفذي تفجير البرلمان يتألفون من مجموعتين الأولى من بغداد والأخرى من الانبار، وفيما أكدت وجود معلومات استخبارية تشير إلى أن السيارة كانت تستهدف رئيس الوزراء عند حضوره للبرلمان.
وشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد في (28 تشرين الثاني 2011)، تفجيرا بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب اسفر عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب بتفجير، فيما أكد مكتب رئيس المجلس أسامة النجيفي، أن التفجير كان محاولة لاغتيال النجيفي.
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي أكد في (2 كانون الاول 2011) أن هناك وثائق ستفضي الى الكشف عن اسماء المتورطين في تفجير البرلمان، فيما اشار الى أن الحادث لم يكن يستهدف رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي .
واتهم التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر في (2 كانون الاول 2011) ، "رؤوسا كبيرة" مشاركة بالعملية السياسية في تفجير البرلمان الأخير، في حين اعتبر أن الظروف الحالية ستقف حائلا أمام الكشف عن المتورطين الحقيقيين، مشيرا الى احتمال تقديم الجهة المكلفة بالتحقيق اسماء لا علاقة لها بالحادث.
https://telegram.me/buratha

