كشف مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الأحد، عن امتلاك الأجهزة الأمنية معلومات بوجود بقايا من الخلايا "الإرهابية" قد تحاول تنفيذ عمليات مسلحة، مؤكداً أنها تسعى للضغط باتجاه العملية السياسية، فيما أشار إلى أن الخلايا مشخصة من قبل تلك الأجهزة.وقال المتحدث باسم المكتب اللواء قاسم عطا في تصريح صحفي "أخذنا بنظر الاعتبار جميع الاحتمالات وأسوأها بعد الانسحاب الأميركي ولدينا معلومات بأن ما تبقى من الخلايا الإرهابية قد تحاول تنفيذ عمليات إرهابية أو الضغط باتجاه العملية السياسية".وأضاف عطا أن "هذه الخلايا مشخصة من قبل القوات والأجهزة الأمنية ولدينا متابعة لها لكن هناك عزيمة وإرادة لدى القوات العراقية في تحمل هذه المسؤولية"، مشيراً إلى أن "القوات الأمنية جربت في أكثر من محطة بتطبيق وتنفيذ مختلف الخطط وفي مناسبات متعددة".وكانت وزارة الدفاع العراقية، أكدت اليوم الأحد (1 كانون الثاني 2012)، أن القوات المسلحة العراقية ستملأ الفراغ الأمني بالبلاد في حال وجوده، مبينة أن تلك القوات مستعدة للدفاع عن العراق بعد أن أثبتت إمكانيتها في أوقات سابقة.يشار إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي، دعا في الـ22 من كانون الأول الماضي، خلال لقائه ببغداد رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال رايموند أوديرنو، إلى الإسراع في عملية تجهيز القوات العراقية بما تحتاجه من المعدات والآليات اللازمة لعملها، فيما أكد اوديرنو استعداد بلاده للتعاون مع العراق بمجال تدريب وتجهيز وتسليح قواته.واعتبرت الحكومة العراقية، في الـ15 من كانون الأول الماضي، أن قواتها وصلت إلى مستوى يمكن الاعتماد عليه برغم التحديات، مؤكدة أن قضية المدربين ستحدد حسب حاجة تلك القوات وصفقات الأسلحة.كما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، في الـ15 من كانون الأول الماضي، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي هي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هي نتيجة لتضحيات الجنود الأميركيين، أشار إلى أن الجيش والشرطة العراقية قادرة على إنهاء أي تهديدات تنظيم القاعدة.
https://telegram.me/buratha

