الأخبار

الاحرار: اميركا تسعى لاضعاف دور العراق العربي والاسلامي


أكد التيار الصدري، أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى إضعاف دور العراقي العربي والاسلامي وجعله تابعا لها من خلال ربطه باتفاقيات اقتصادية وسياسية ونفطية، مبينة أن واشنطن بدأت بصفحة جديدة من الاحتلال وهو العمل الاستخباري، فيما اعتبرت زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى مقبرة الجنود الأميركيين في واشنطن تعد تحدياً لدماء شهداء العراق.

وقال القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي إن "أميركا تسعى إلى إضعاف العراق وجعله تابعاً لها بالاقتصاد وبالقرار من خلال ربطه باتفاقيات اقتصادية وسياسية ونفطية"، مؤكدا أن ذلك "سيضعف دور العراق الريادي العربي والإسلامي".

وأضاف الزاملي أن "كتلة الأحرار سعت من خلال البرلمان وتأثيرها على الكتل السياسية إلى عدم ربط العراق بهذه الاتفاقيات كون الكثير منها يشوبها الخلل والضعف"، مشيرا إلى أن "أميركا غير جادة وغير صادقة في مساعيها وعملها في العراق بدليل عدم خروج البلاد حتى الآن من البند السابع"، متسائلا "ما هو موقفها من ميناء مبارك الذي سيخنق الموانئ العراقية".

وتابع الزاملي أن "أميركا بوضعها الحالي وبسفارتها في بغداد وبالعدد الكبير من عامليها، بدأت بصفحة جديدة من الاحتلال وهو العمل ألاستخباري"، مؤكدا أن "كتلة الأحرار تتحفظ وترفض زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى أميركا لما فعله الاحتلال من مآسي كثيرة وما يجري الآن من إقامة الأقاليم هو بتشجيع منها ورعاية إحدى دول الجوار".

 

واعتبر الزاملي أن "زيارة المالكي إلى مقبرة القتلى الأميركيين في واشنطن تعد تحدياً لدماء شهداء العراق"، لافتا إلى أنه "كان الأجدر بالمالكي زيارة مقبرة الشهداء في النجف".

ووقعت بغداد وواشنطن اتفاقية أمنية في نهاية تشرين الثاني 2008 تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية قبل أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، وقد انسحبت القوات المقاتلة من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009، في وقت يؤكد الجيش الأميركي في العراق أنه لم يعد له سوى أقل من سبعة آلاف جندي.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف بـ"اتفاقية الإطار الإستراتيجية" والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك