رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي ان زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى واشنطن لم تأت مخيبة للامال بل هي نصر لابناء الشعب العراقي لتكون لديهم علاقات مع جميع دول العالم لاسيما في المجال الاقتصادي والسياسي والتجاري.
وقال المالكي لوكالة كل العراق[أين]ان" العراق بحاجة الى علاقات مع دول العالم اما وجهات النظر التي تصدر من هنا وهناك فاننا نحترمها لان الدستور كفل احترام حرية الرأي ".
وأضاف ان"الحكومة معنية بالانفتاح على جميع دول العالم وخصوصا بعد ان كان العراق محاصرا من قبل دول العالم جراء سياسات النظام السابق لذلك فان زيارةرئيس الوزراء تأتي للانفتاح على العالم العربي والدولي ".
واوضح المالكي ان"العراق بحاجة الى العلاقات مع الجميع وبالخصوص الولايات المتحدة الامريكية لذلك يجب ان تتحول العلاقات معهم من الجانب العسكري الى الجانب الثقافي والاجتماعي بعد مرحلة الانسحاب الامريكي واهمية بناء علاقات استراتيجية متينة تخدم مستقبل العراق".
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر انتقد وهاجم بشدة زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي للولايات المتحدة ووصفها "بالخضوع السياسي والمخالف للمرجعية الدينية وانها ستوجب تراجع شعبيته في العراق وخصوصا بعد الالتفات الى ان اغلب الشعب لايحبذ ذلك كما ان في ذهابه تقليدا اعمى لمن قبله او من مثله من اقرانه"واين مصيرهم .حسب بيان له
يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي قد وصل ليلة الأحد الماضي الى واشنطن في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الامريكي باراك اوباما وعقدا مباحثات يوم الاثنين في القصر الابيض تناولت تطوير العلاقات بين البلدين في ضوء انسحاب القوات الامريكية واعلنت الادراة الامريكية عقب اللقاء نيتها بيع العراق 18 طائرة هي الوجبة الثانية من الطائرات المقاتلة من طراز اف 16.
https://telegram.me/buratha

