اعلن النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل ارسال وفد لمحافظة ديالى لمعالجة الازمة فيها بعد اعلان المحافظة اقليماً .
ونقل بيان صحفي اليوم الاربعاء عن السهيل القول خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بشأن التطورات في محافظة ديالى إن " هيئة رئاسة مجلس النواب والكتل السياسية واعضاء البرلمان سيقومون بتواصل الحوار مع كل الاطراف في محافظة ديالى للوصول الى حلول ناجعة".
واضاف ان " ما جرى بالامس في محافظة ديالى ، ارادة شعبية علينا ان نصغي اليها وان نحترمها وان نبلغها مرادها وبروح جماعية متآزرة بعيدا عن مكاييل الفئة والطائفة والعرق والحزب والتهييج العاطفي ، وهي ارادة لا تأتي الا من خلال ابداء روح الاحترام للنص الدستوري باعتباره العقد الاجتماعي بين الاطراف االمختلفة الذي ينبغي توفير وسائل ومستلزمات كل انواع الحماية والدعم له" .
و أوضح السهيل " في الوقت الذي نطالب قوات الجيش والشرطة ، ان تبدي اكبر قدر من الاحترام للحرية الشخصية والحريات العامة بما يعزز بناء المجتمع المنشود ، ندعوهم الى التعامل المهني والوطني العاليين مع المسؤولين في المحافظة والدولة ، كما نطالبهم بحفظ الامن وحماية ممتلكات الدولة ودوائرها ومسؤولياتها وزرع مناخ التهدئة بين ابناء ديالى وايجاد السبل الكفيلة للحفاظ على القانون".
وتابع" كما تتابع هيئة رئاسة مجلس النواب والكتل السياسية واعضاء المجلس ، الاحداث في محافظة ديالى باهتمام بالغ سواء بعد تقديم طلب اعلان المحافظة اقليما او التداعيات التي اعقبت ذلك".
وأشار السهيل الى إن " هيئة الرئاسة والكتل السياسية تؤكد ان مستقبل هذه المحافظة مرهون ومكفول بارادة كل المكونات الاجتماعية والثقافية فيها" .
وكان مجلس محافظة ديالى قد عقد بعد ظهر يوم امس الاول اجتماعاً طارئاً قرر فيه اعلان المحافظة اقليماً ادارياً واقتصادياً ، فيما أعلن قضاء الخالص رفضه قرار مجلس ديالى باعلان المحافظة اقليماً ، ووصفه بـ [الطائفي] ، وانه سيكون ملاذاً آمناً لحزب البعث المنحل وعناصر منظمة [خلق] حسب بيان صدرعنه .
وأثار قرار مجلس ديالى باعلان المحافظة اقليماً ردود أفعال متباينة ووجهات نظر مختلفة بين الكتل السياسية بين الرافضة والمؤيدة له
https://telegram.me/buratha

