الأخبار

الرئيس الطالباني يتهم جهات وبتحريض إقليمي بزعزعة الوضع في العراق


اتهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الأربعاء، بعض الجهات التي تقوم بتحريضها قوى اقليمية للعودة بالبلاد الى الماضي، فيما دعا لضرورة تعديل البنود الدستورية الخلافية التي تم تفسيرها بطرق متعددة، مطالبا بإشاعة الثقة بين الأطراف السياسية وتحديد صلاحية السلطات الثلاث بما لا يؤدي الى التداخل فيما بينها.

وقال الطالباني في كلمة له خلال مؤتمر المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية المنعقد في بغداد،  القاها نيابة عنه مستشاره الأقدم عبد اللطيف رشيد، إن "غياب الخبرة والممارسة لم يكن السبب الوحيد في تلكؤ المسيرة الديمقراطية (في العراق)، وانما ظهرت عناصر توجس وارتياب بين بعض مكونات الشعب العراقي، وتجسدت في صراعات تحولت أحياناً إلى احتراب دموي وذلك بمساهمة ودفع من القوى الساعية إلى الارتداد ببلادنا نحو الماضي"، مشددا على أن ذلك "جرى بتحريض وممالأة من قوى إقليمية غير راغبة باستقرار العراق واستعادته عافيتَه".

وأضاف طالباني أن "الدستور حظي بمساندة شعبية واسعة في الاستفتاء إلا أن الاختلاف على بعض بنوده والتباين في تفسير بنود أخرى، وافتقار عدد من مواده إلى آليات للتطبيق، غدت إشكالية لابد من تجاوزها وتذليلها عبر الاتفاق على التعديلات الدستورية المقترحة التي لابد أن تُناقش على نطاق واسع".

وأشار الطالباني الى "ضرورة اتخاذ سلسلة إجراءات لتعزيز العملية السياسية وفي طليعتها إشاعة أجواء الثقة بين الأطراف والاتفاق على برنامج وطني في المجالين التشريعي والتنفيذي، ووضع أولويات مناقشة"، داعيا الى "تحديد صلاحيات كل من السلطات الثلاث والحيلولة دون تداخلها أو تجاوز أي منها على صلاحيات سلطة أخرى، كما إن السلطة التنفيذية ينبغي أن تستند إلى برنامج تحظى خطوطه العامة بإجماع وطني وتهتدي به الحكومة في عملها".

وتابع رئيس الجمهورية أنه "لتحقيق هذه الأهداف فقد اقترحنا، بالتشاور مع اخواننا وشركائنا، العمل على محورين، أولهما عقد سلسلة اجتماعات لقيادات الكتل صاحبة التأثير والنفوذ في مجلسِ النواب والحكومة، والمحور الثاني الدعوة لمؤتمر وطني تشارك فيه القوى والأحزاب المشاركة في البرلمان ومجلسِ الوزراء وتلك التي لم تحظ بتمثيل فيهما.

وأعرب الطالباني عن اعتقاده أن "الحوار الأخوي الصريح والبناء سوف يساهم في إزالة أو تقليص الهواجس والارتيابات وتوضيح المواقف وتعزيز الثقة والاتفاق على تحديد التحديات والمخاطر التي تواجهها بلادنا وتنسيق الخطاب السياسي وتشذيبِه والابتعاد تماماً عن لغة التخوين والاتهام والتشكيك بالشركاء في العملية السياسية".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك