اتهمت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جهات سياسية مشاركة في العملية السياسية، لم يسمها، بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة التي طالت عددا من المدن العراقية ووقع احدها أمام مبنى مجلس النواب يوم أمس، وذلك من أجل خلق ارباك في البلاد قبيل انسحاب أمريكا.
وقال رئيس الكتلة بهاء الاعرجي في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم الثلاثاء إن "التفجيرات الأخيرة وراءها أجندات داخلية مشتركة في العملية السياسية لا تريد استقرار الوضع الأمني لأنها بنيت في ظل وجود المحتل وخروجه يعني خروجها من العملية السياسية".
واضاف الاعرجي أن "هناك أجندات تقودها دولة الاحتلال لإرباك الوضع لتكون ذريعة لبقائها في العراق".
ولفت إلى أن "مشروع انسحاب القوات المحتلة من العراق فيه تداعيات كبيرة لأيجاد حالة من الإرباك في الشارع العراقي والوضع السياسي والأمني".
ودعا رئيس كتلة الاحرار النيابية الكتل السياسية "لدعم المؤسسة الأمنية للتصدي إلى حالة الفراغ الذي يتركه المحتل"، مضيفاً "على الأجهزة الأمنية أن تأخذ الحيطة والحذر وأن تطور أداءها لأن هناك تطور نوعي في أداء الإرهاب".
وشدد الأعرجي بالقول "من لا يدعم المؤسسة الأمنية في هذه الفترة يريد بقاء قوات الاحتلال".
https://telegram.me/buratha

