الأخبار

نائب عن العراقية البيضاء : بعض السياسيين يديرون ظهرهم للمرجعية الدينية اذا تعارضت آرائها مع مصالحهم


قال نائب عن الكتلة العراقية البيضاء ان بعض الساسة العراقيين يديرون ظهرهم للمرجعة الدينية اذا كانت ارائها معارضة لمصالحهم السياسية.

وقال النائب عن الكتلة كاظم الشمري لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة ان " ما يميز الكثير من الساسة العراقيين منذ عام 2003 ولحد اليوم هو احترامهم لآراء المرجعيات الدينية ومتى ما اتفقت مع مصالحهم السياسية وعندما تتعارض المصالح مع فتاوى وآراء المرجعيات فللأسف الشديد يديروا ظهرهم لهذه الفتاوى والآراء وكأنها لاتتعلق بهم ".

وأضاف ان " المرجعيات الدينية ولما تمثله من ثقل في الساحة العراقية مدعوة الى ان تأخذ دورها الفاعل في توعية الجماهير بان السياسين الحاليين لايمثلون المرجعية وانها غير راضية عن أدائهم السياسي وانهم يخلقون الازمات في البلاد بدلاً من حلها ".

وتابع الشمري ان " المرجعية الدينية اليوم قادرة على اسقاط الحكومة لاسيما في هذه المرحلة بالذات لان البعض كان لايعتقد سابقاً الى حد ما برأي المرجعية كانوا يرون ان توجهات السياسي والمرجعية متوافقة ، لذا لم تكن الجماهير باستطاعتها ان تفصل بين رأي المرجعية وبين السياسي ، لكننا اليوم نرى ان المواطن بدأ يلاحظ خلاف ذلك بان السياسي اليوم أبعد ما يكون عن المرجعية كما بدأ يتيقن ان السياسي أبعد ما يكون عن تلبية طموحات المواطن وآماله في ان يعيش حياة حرة كريمة ".

وأشار الى ان " المواطن لمس أيضاً ان آراء المرجعية الدينية أصبحت تنسجم تماما مع انتقاده للأداء السياسي ومع معارضته لهذا الاداء البائس"،موضحاً ان " المرجعية في حال كثفت اعلامها حول اداء السياسين بغض النظر عن طائفتهم سواء أكانت سنية أم شيعية فهي قادرة على ان تغير الكثير من المشهد السياسي".

وبين الشمري ان " من بديهيات الواجب السياسي هو الاجتهاد في ايجاد الحلول للأزمات التي تعصف بالبلاد بين فترة وأخرى ولكن الذي يجري وللأسف الشديد في العراق هو العكس فالسياسي العراقي هو من يجتهد لخلق الازمات التي تشغل الشارع والمواطن عن واجبات الحكومة الاساسية في توفير وتحسين الخدمات والقضاء على البطالة والفقر ومحاربة الفساد وتحسين الواقع المعيشي وغيرها من الأمور التي تمس حياة المواطنين ".

وكان المرجع الديني الكبير سماحة الشيخ المفدى اية الله العظمى بشير النجفي وخلال كلمته التي القاها نيابة عنه نجله علي النجفي في مؤتمر المبلغين والمبلغات الذي عقد في محافظة النجف أمس الخميس برعاية المجلس الاعلى الاسلامي العراقي قد أكد فية المرجع النجفي على عدم رضا المرجعية الدينية في أداء الحكومة المركزية والحكومات المحلية بسبب تردي الخدمات وانتشار الفساد في دوائر الدولة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك