الأخبار

لجنة نيابية: ماضون في مناقشة مقترح العفو وقرار الحكومة بسحبه مخالفة دستورية


  أكدت اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي، الاربعاء، أنها ماضية في مناقشة مقترح قانون العفو العام برغم طلب الحكومة سحبه لغرض ادخال تعديلات عليه، مبينة ان طلب الحكومة مخالف للدستور، ورفض المقترح من عدمه من اختصاص المجلس وفق مبدأ التصويت. وقررت الحكومة مؤخرا سحب مسودة قانون العفو العام من مجلس النواب واخضاعها للدراسة والنقاش قبل اقرارها عقب تقرير اعدته وزارة حقوق الانسان حذرت فيه من خطورة اقراره بالتزامن مع انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية العام الحالي. وقال عضو اللجنة لطيف مصطفى في تصريح صحفي ، إن "اللجنة القانونية النيابية متواصلة في مناقشات مقترح قانون العفو العام المقدم من كتلة الاحرار، وطلب الحكومة سحب المقترح لغرض ادخال تعديلات عليه يعد مخالفاً للدستور في مادته 61".وأوضح أن "الدستور منح الحكومة الحق باقتراح مشاريع للقوانين وحالتها الى مجلس النواب، كما اعطى الحق لعشرة من اعضاء مجلس النواب بتقديم مقترح قانون"، لافتا الى أن "مجلس النواب قد يرسل المقترح الى مجلس شورى الدولة على اعتباره جهة مسؤولة عن مراجعة المقترحات ومشاريع القوانين". وحصرت الفقرة أ من المادة 60 من الدستور العراقي  تقديم مشروعات القوانين بمنفذي السلطة التنفيذية وهما رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء.ومنحت الفقرة ب من المادة ذاتها الحق لعشرة نواب بتقديم مقترح القوانين، غير ان المحكمة الاتحادية افتت بضرورة ان يصار الى احالة مقترحات القوانين الى احد منفذي السلطة التنفيذية قبل اخضاعها للقراءة الاولى.وتابع ان "طلب الحكومة غير جائز ويعتبر مخالفة للقانون والدستور العراقي، ومجلس النواب لن يوافق على طلبها، وأن مجلس النواب اذا اراد رفض المقترح او تمريره فسيكون باللجوء الى آلية التصويت".وتنصت المادة الاولى من مسودة القانون المقترحة من كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري على اخلاء سبيل المدانين والمعتقلين في السجون العراقية المحكومين بالإعدام او المؤبد او السجن او الحبس سواء  اكتسبت احكامهم الدرجة القطعية او لم تكتسب ولم يستثن القانون المتهمين بهدر المال العام والمدانين بفساد اداري ومالي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو نور الانصاري
2011-11-10
يااخوتي بامن تدافعون عن المجرمين ماذا ستقولون لله سبحانه وتعالى يوم القيامة اطلبوا باالعفوا عن الابرياء فنحن معكم ولكن ليس العكس فهذا اهانة لكم قبل غيركم وحسنا فعلت الحكومة
الدكتور شريف العراقي
2011-11-10
على البرلمانيين الشرفاء عدم اقرار قانون العفو
العراقي 1000
2011-11-09
بسم الله الرحمن الرحيم إلى كل من يسعى الى أقرار قانون العفو العام لو كنت أنت من ذوي احد الضحايا الذين سقطو من وراء هؤلاء الأرهابيون هل كنت لتصوت عليه ام لا ؟؟؟؟؟! ولله انتم تستهينون بأرواح الشهداء . وحتى المزورين للشهادات يجب ان ينالو اقصى العقوبات لأنهم سرقو حق غيرهم من الخريجين . أي بالمعنى الأصح انتم وضعتم الشخص الغير المناسب في المكان المناسب والشخص المناسب أبقيتموه في بيته .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك