الأخبار

المالكي خلال استقباله قيادات وزارة الداخلية : مسلسل التآمر على العراق لن يتوقف


حذر المالكي القوات الامنية من ما اسماهم المتآمرين على العراق ، طالبا من القوات الامنية مواجهتهم ومواجهة الارهاب وانهاء وجودهم من العراق.وقال اثناء استقباله المهنئين من قيادات وزارة الداخلية بمناسبة عيد الاضحى المبارك :" نتمنى ان يكون العيد واحدة من المحطات التي وقفناها سوية لمواجهة الارهاب ، الذي تجمع من كل بقاع العالم وهذه الوقفة سيكتبها التاريخ بحروف من نور لانها كانت عنوانا للشجاعة والامل يوم خيم البؤس على العراق مشيرا الى ان ابناء وزارة الداخلية تصدوا ببسالة وقدموا الاف الشهداء في مواجهة هذا الارهاب".واضاف:" ان العراق امانة باعناقنا ويبدو ان مسلسل التامر عليه لن يتوقف ، وهذا دليل الخوف من العراق لانه اذا نهض سيكون عملاقا ".وتابع:" ان العراق عملاق ليس بالتدخل بشؤون الاخرين كما كان النظام السابق ، لكنه عملاق بان لا يكون مجالا للاختبارات او للذين يريدون العبث بامننا وامن الاخرين".واشار المالكي الى:" ان العراق يبقى بدائرة الخطر ويحتاج الى اليقظة لمواجهة الذين يحاولون العبث بامنه ويخططوا بان يكون هذا العيد عيد دماء ويسلبوا الفرحة من وجوه الناس والايتام مؤكدا ان التصدي الحازم والمراقبة المستمرة والاقتحام هو الذي وضع حدا لهؤلاء الارهابيين وافشل نواياهم الشريرة ".وراى المالكي ان القوات الامنية اصبحت تتمتع بتجربة عالية لمواجهة الارهاب وان هناك دولا تنتظر منا ان ننقل هذه التجربة لها للتصدي للارهاب ".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-11-06
ادعوا السيد المالكي الى دعوة نخبة من المستشارين والخبراء والعلماء العراقيين الاصلاء ومن كل العراق ومن خلرج الاحزاب وكلفهم بتعديل الدستور وكتابة قانون للاحزاب وقانون للانتخابات وقانون للصحافة, ودع الشعب كله يناقش هذه النخبة ,على ان تكون البداية والصياغة النهائية في الجامعات ولمدة ستة اشهر على الاقل , ثم اعادة الكتابة على ضوء الملاحظات وبما يحقق الية واضحة للحكم , وخذ راءي الشعب بأشراف القضاء وبأشراف دولي . اذا قبله الشعب ,يجب خضوع الجميع له .هذا هو الحل الذي يخلص العراق من مسلسل الدمار.
الوطن المنهوب
2011-11-06
الطفل يعرف انها مؤامرة ولكن على الحكومة ان تتصرف بشكل حكيم فاين حكمتكم يا حكومة ويا برلمان
علي
2011-11-06
يامالكي اذا التامر راح يستمر شنو فكرك نشرد لو نسلمها للبعثين من جديد طيب يا قائد الملف الامني شنو خططك لمعالجة الموقف لاسيما وان اعداء العراق ماشاء الله من عتات المجرمين ودول المحيط الاموي تحيط بالعراق وتتربص الفرص لابادة الاغلبية المظلومة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك