اعلن ممثل الأمين الأمم المتحدة الجديد في العراق مارتن كوبلر أن الأمم المتحدة ستغلق جميع مكاتبها خارج العراق وستعيد فتحها بداخله بعد التحسن الامني الملحوظ .
وقال كوبلر لوكالة كل العراق [أين] اليوم إن " من أهداف الأمم المتحدة الأساسية إعادة فتح جميع المكاتب التي أغلقتها لسوء الأوضاع الأمنية في البلاد قبل أربع سنوات"،
وكان كوبلر الذي تسلم منصبه الجديد في الثامن من الشهر الحالي سفيرا لالمانيا في العراق حتى عام 2007
وأضاف إن " هناك عشرين منظمة للأمم المتحدة تعمل لأجل العراق مثل منظمة البرنامج الانمائي والبرنامج الغذائي والصحة العالمية بدأوا ينتقلون للعمل من داخل بغداد".
وكان مقر الامم المتحدة ببغداد تم استهدافه بواسطة سيارة مفخخة في التاسع عشر من آب عام 2003 وقتل في التفجير ما لا يقل عن 22 شخصا وجرح 100 أخرين وكان من بين القتلى ممثل الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان آنذاك، سيرجيو دي ميللو، وتعرض مقر الأمم المتحدة مرة أخرى الى انفجار في يوم 22 أيلول من العام نفسه".
وعن قرب الانسحاب الامريكي أوضح كوبلر أن " الإنسحاب الأمريكي سيعد تحديا للشعب والحكومة وقد تحدث بعض المشاكل لكننا نثق بالقوات العراقية في التصدي لتلك التحديات ".
وتابع أن " إنسحاب القوات الامريكية من البلاد سيعطي فرصة للحكومة وابناء الشعب العراقي في التعامل مع مشاكلهم وأوضاعهم بنفسهم".
واكد أن " الأمم المتحد لن تدخر جهدا في تقديم المساعدة للحكومة العراقية لاستباب الاوضاع بعد الانسحاب الامريكي".
ومن المقرر أن تنسحب القوات الامريكية من العراق بنهاية العام الحالي بحسب الاتفاقية الامنية التي أبرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة والتي تنص على سحب جميع القوات الامريكية بنهاية العام 2011 .
https://telegram.me/buratha

