الأخبار

الطرفي يحذر الشعب العراقي من ايام اشد فتكا ودمارا مع قرب الانسحاب الامريكي من البلاد


حذر النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي الشعب العراقي ومجلس النواب من ان الايام المقبلة ستكون اشد فتكا ودمارا".

وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم الاربعاء انه "كلما أقترب موعد الانسحاب الامريكي من العراق كلما ازدادت موجة العنف والقتل لان امريكا لم تعبر المحيطات وعرضت جنودها للقتل والرعب الا من اجل مصالحها".

واضاف الطرفي ان" الوقفة الشجاعة التي وقفها البرلمان والشعب العراقي في المطالبة بتنفيذ بنود الاتفاقية الامنية الموقعة مع الجانب الامريكي وعدم منح الحصانة للجنود الامريكان يعتبر من العوامل التي تزيد الحقد على الشعب العراقي".

واشار الى إن "الكثير من المجاميع الارهابية ترى في وجود الاحتلال الامريكي مناخا ملائما لممارسة عملها الاجرامي والفتك بالمواطن العراقي".

واوضح النائب عن كتلة المواطن بان" المجاميع الارهابية ستصعد من نشاطاتها الاجرامية في الايام المقبلة لغرض ترك رسالة بانها مازالت موجودة وإن الوضع الامني سيتدهور في حال انسحاب القوات المحتلة".

ودعا الطرفي الى" تفعيل الجهد الاستخباري وتعزيز ثقافة وعقيدة الانتماء والتخلص من المندسين في الاجهزة الامنية".

وشهدت بغداد اليوم عدد من التفجيرات بواسطة سيارات مفخخة مما أدى الى سقوط عدد من المواطنين بين قتيل وجريح .

كما أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عادل دحام إحباط تفجير ثلاث سيارات مفخخة كانت تستهدف ثلاثة مراكز للشرطة في مناطق البياع والحرية والعلوية في بغداد .

وكان قادة الكتل السياسية قد أتفقوا في اجتماعهم الذي عقدوه يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني على إبقاء عدد من المدربين الأمريكيين في العراق لغرض تدريب القوات العراقية المسلحة مع عدم منحهم الحصانة الكاملة ، فيما أصر قادة الكتل على انسحاب القوات الأمريكية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي.

ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008 اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011 .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراق
2011-10-13
لا نعرف هل امريكا صديقة وحررت العراق من هدام ام هي عدوة للشعب العراقي اين هي سياسة الحكومة والبرلمان لاحتواء الظرف العراقي الصعب والمرير الضحية الاولى هي الشعب العراقي ويستغيث هل من ناصر ينصرنا والله الساتر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك