الأخبار

السيد الحكيم : عزيز العراق الراحل كان لبنة أساسية في بناء الدولة العراقية بسماتها الجديدة


أكد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن عزيز العراق وفي تاريخ طويل تحمل مسؤوليات غاية في الأهمية ولكنه كان خلف الأضواء يعمل ، جهاداً وتضحية وعطاء وفداء لإسلامه ولدينه ولقضيته .جاء ذلك في كلمة سماحته في الأمسية الرمضانية ليوم الجمعة 4/8/2011 ، في مكتبه الخاص ببغداد والتي حضرها جمع غفير من المواطنين من النخب والمثقفين وعموم ابناء مدينة بغداد والمناطق القريبة منها .وأشار السيد الحكيم في كلمته بمناسبة ذكرى رحيل عزيز العراق حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قده) ، أن عزيز العراق كان عرضة للاستهداف لتوليه مسؤولية الملف الجهادي في كل تلك السنوات التي زادت على عقدين من الزمن فتحمل ان يضحي بسمعته مادامت القضية الوطنية تتطلب ذلك ومادام إنقاذ الشعب العراقي  يتطلب التضحية ، مؤكدا أنه تحمّل مسؤولية كبيرة في زمن المعارضة وفي تعبئة الطاقات لمواجهة النظام الديكتاتوري وبذل الغالي والنفيس من اجل هذا الأمر وساهم في تأسيس المؤسسات السياسية والعسكرية الكبرى التي ساعدت وساهمت في إسقاط النظام الصدامي وانفتح على القوى السياسية المهمة ، مشيرا أن عزيز العراق كان له الدور المهم والريادي وكان لبنة أساسية في بناء الدولة العراقية بسماتها الجديدة، وان كل المنصفين سواء من يتفق أو من يختلف معه بالرأي  يشهدون بالدور المحوري الذي لعبه ووفى به عزيز العراق في تلك المرحلة .واستعرض سماحته جملة من الأمور التي كان لعزيز العراق الدور الاساس في انجازها ، ومنها الدستور والانتخابات التي تعبر عن ارادة الشعب العراقي ، والشراكة الوطنية ، حيث اكد سماحته على وجوب مشاركة كافة اطياف الشعب العراقي ، وتصديه للمحاولات التي ارادت اشعال الفتنه الطائفية . واشار سماحته الى الجانب الاجتماعي في حياة عزيز العراق ، حيث كان لا ينقطع عن مواصلة الرحم ، واهتمامه بعوائل الشهداء والايتام .وخلص السيد الحكيم إلى أن عزيز العراق كان له اهتمام بمساحتين ، المساحة الأولى هي الدفاع عن خصوصيات الشعب العراق بكافة أديانه ومذاهبه وقومياته ، والثانية الدفاع عن الحس الوطني والإطار الجامع الذي يجمع العراقيين جميعاً .وأشار السيد الحكيم الى المظلومية الكبيرة التي لحقت بعزيز العراق الراحل في الأروقة الخاصة وفي وسائل الإعلام في طبيعة تناولها لهذه الشخصية الكريمة ، بسبب ما يمتلكه من قوة وحرصة على المشروع الوطني في العراق .مبينا انه (رحمه الله ) عاش غريباً ورحل الى ربه غريباً بعدما توجهت له السهام والنبال من القريب والبعيد نتيجة لقوة هذا الرجل وحرصه على المشروع الوطني في العراق ، معتبرا  أن العبد الصالح والإنسان المتقي يُعرف في السماء أكثر من الأرض.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك