الأخبار

نائب صدري : المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام بحق سلطان هاشم وحسين رشيد استهانة بالسلطة القضائية واستخفاف بدماء العراقيين


عدّ عضو مجلس النواب عن كتلة الأحرار عبد الحسين ريسان المطالبات بإلغاء حكم الإعدام بحق وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم ورئيس الاستخبارات العسكرية حسين رشيد بأنّها "استهانة بالسلطة القضائية".

وقال في بيان صحفي  اليوم السبت إنّ:"المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام بحق المدانين من أزلام النظام السابق تعد استهانة بالسلطة القضائية التي يجب أن تكون مستقلة".

وأضاف ريسان " كما تعد هذه المطالبات خرقاً للدستور الذي ينص على عدم التدخل في الأحكام الصادرة من قبل المحاكم العراقية". وأشار الى أنّ " تلك المطالبات تستخف بدماء العراقيين كون المدانين محكوماً عليهما بجرائم الابادة الجماعية".

وكان إعلان وزارة العدل في الرابع عشر من الشهر الحالي عن تسلمها من الجانب الأمريكي لمجموعة من أفراد النظام السابق بعضهم محكوم عليهم بالإعدام من بينهم وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم ورئيس الاستخبارات العسكرية حسين رشيد ، ولّد ردود أفعال سلبية من قبل بعض أعضاء مجلس النواب خصوصاً بعد الإعلان عن تنفيذ الأحكام في غضون شهر من تسلم الوزارة للمدانين إذ أعلن بعض النواب عن القيام بحملة تواقيع من أجل إيقاف تنفيذ حكم الإعدام بحق رشيد وهاشم معتبرين أنّ إعدامهما سيكون له تداعيات سلبية على الواقع السياسي.

كما ألمح نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الى أنّ" رئاسة الجمهورية لن توقع على تنفيذ حكم الإعدام بحق وزير دفاع النظام السابق سلطان هاشم ورئيس الاستخبارات العسكرية حسين رشيد"

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مروان العاني ابو الحكم - بغداد الاعظميه
2011-07-23
سيادة النائب المحترم - لم يجف حبر الخبر الذي نشر عن موافقة كتلة الاحرار لتسلم الهاشمي وزارة الدفاع وكالة واليوم تنتقد الرئاسه والهاشمي بالذات حول عدم تصديقه الاحكام وبما انكم كتله نيابيه كبيره ولكم شعبيه لماذا لم يتم التحرك لسحب الثقه من يعرقل تطبيق الدستور وليس القيل والقال والتي لاتقدم للبلد سوى التفرقه والتشرذم وحتى نعلم من معنا ومن هو ضدنا وشكرا
العراق
2011-07-23
الان في العراق الحكم ليس للقانون المخربط ولا للدستور المخربط الان الحكم للقوة رجعنا من واحد يتحكم بالعراق والشعب العراقي الى الالاف التي تتحكم بالشعب العراقي اذا ليس الملايين وكلهم لا يهمهم العراق والشعب العراقي اصبحت المصالح اهم شيء وجعل القانون حسب المصلحة والماكلها الفقير والماعنده واسطة العراق دولة تعبانة واعداء العراق يتربصون لتدمير العراق المسؤولون في الدولة العراقية والحكومة العراقية يتحملون وزر ما يعاني به الشعب العراقي اين حقوق ضحايا التفجيرات والارهاب والاغتيالات بمحاسبة المجرمين لهذه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك