الأخبار

الشيخ جلال الدين الصغير : فقدان الثقة بين السياسيين سيؤدي الى حدوث هزات سياسية يصعب حلها


توقع  القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيخ جلال الدين الصغير أ ان العراق سيشهد هزات سياسية يصعب حلها نتيجة فقدان الثقة بين الاطراف السياسية فيه ، مستبعداً انفراجاً سياسياً خلال الـ (6) أشهر المقبلة  .

 وقال الشيخ  الصغير في تصريح نقلته عنه (وكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاحد:أن "الامور لازالت تجري بنفس الطريقة التي كانت تسير عليها العملية السياسية، وهي عدم وجود ثقة بين الاطراف المكونة لهامما سيؤدي الى تصعيد المشاكل السياسية  في البلاد ".

واضاف :"ان بقيت الامور تسير وفق هذا المنوال فان العراق  سيشهد هزات سياسية يصعب حلها وما يميز المرحلة الحالية التوترات الشديدة في العملية السياسية  نتيجة الخلافات بين شخوص تلك العملية رغم  جود  أطراف تحاول التهدئة وتعمل على تقارب وجهات النظر."

وأشار إلى أن"الـ (6) أشهر المقبلة سوف لن تشهد انفراجا للأزمات،" مبيناً أن"عدم الثقة بين الكتل السياسية هي التي ادت إلى تصعيد المشاكل إضافة إلى عدم وجود اجراءات لحل المشاكل."

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
al_sarraf
2011-07-10
قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس )صدق الله العلي العظيم . ان اللذي يجري اليوم في الساحة العراقية هو نتيجة لعدم التزام الناس باقوال المرجعية الرشيدة اللتي لطالما نبهت ابناء الشعب العراقي ان لا يعطون اصوتهم في الانتخاب الا لمن يستحق ان يكون امينا على مصالح العراقيين . لكن اكثر الناس ذهبوا وانتخبوا من هو ليس اهل لذلك وخدعوا بالوعود وصدقوا الاشاعة ولم يلتزموا بقول مراجعهم . ان الائتلاف الموحد اصبح اختلاف مشتت بسبب اطماع البعض فكيف يثق به الاخرون ؟
الصدري
2011-07-10
يا شيخنا الكبير طبعا هناك ازمة ثقة بين السياسيين لانة هناك بينهم من يروج للبعث الصدامي وللتكفير بل ينكرون اكبر جريمة تأريخية يهتز لها كل ضمير حي بل حتى الوحوش الكاسرة,فكيف نؤمن لهؤلاء ونثق بهم ونحن نتذكر قول الرسول الاعظم(ص)(لا أمان لمن لا أمانة لة) وهم كل يوم يصنعون ازمة سياسية وامنية ومثل ما يكولون(لو العب لو اخرب الملعب) فمن مقومات الثقة ان يكون المقابل اهلا لها فهل من الصحيح ان نثق بقاتل النفس المحترمة دون حق ثم ينكر جريمتة بكل صلافة ويعتبر المقابر الجماعية اضحوكة ويساند منظمة ارهاب خلق --
احمد كتيبان
2011-07-10
شيخنا الجليل القول بما تفضلت بة ولكن المتضرر هو المواطن العراقي فحكومتنا لم تدرك كم تضرر الشعب من وراء سياساتهم الهوجاء والمواطن قد ضاق صدرة والى متى ؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك