قال رئيس الجمهورية جلال طالباني خلال مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة الأمريكية ببغداد اليوم الاثنين لمناسبة العيد 235 لاستقلال الولايات المتحدة الامريكية ان" العراق دولة محورية في المنطقة وكلنا ثقة وأمل في أن أصدقاءنا في الولايات المتحدة الأمريكية وسائر الدول الشقيقة والصديقة سيكونون ازراً وعوناً لنا ".ونقل بيان لرئاسة الجمهورية عن طالباني قوله في كلمة القاها في الحفل إن" الاحتفال بهذا اليوم مناسبة لاستعادة المبادئ التي نادى بها جورج واشنطن وطورها ورسخها توماس جيفرسون، تلك المبادئ التي غدت أساسا للدستور الأمريكي، أول دستور مدون في العالم في العصر الحديث ".واضاف ان " هذه المبادئ تجسدت في الحياة الأمريكية الداخلية، كما انعكست في مساهمة الولايات المتحدة الفعالة في إبعاد اكبر خطر واجهته البشرية في القرن العشرين الذي تمثل في النازية الألمانية والفاشية الايطالية والعسكريتاريا اليابانية. وفي وطننا العراق كان للولايات المتحدة الدور البارز في مساعدة شعبنا في التخلص من قيود دكتاتورية بغيضة ظلت طوال عقود جاثمة على صدور العراقيين سالبة حرياتهم وحقوقهم، وزجت بالبلد في حروب عبثية مع الجيران أدت إلى خسائر بشرية هائلة وتدمير البنى الاقتصادية ".وتابع طالباني " نحن ننحني إجلالا لكل من وهب حياته في الماضي أو يقف اليوم بشجاعة في مواجهة الطغيان والارهاب في كل مكان.وإننا ندين بالعرفان للولايات المتحدة لإسهامها الكبير في تسليح وتجهيز وتدريب قواتنا المسلحة، وفي إعانة بلادنا على إعادة بناء الاقتصاد وتحديثه ".واشار الى ان " عقد اتفاقية انسحاب القوات والاتفاق الإطاري كانا تثبيتاً لعلاقات تعاقدية راسخة بين بلدينا . وكلنا أمل إن هذه العلاقات سوف تتطور وتتعزز بما فيه مصلحة ورغبة شعبي البلدين الصديقين".وذكر طالباني في كلمته " إننا إذ نرصد باهتمام ما يجري من حولنا من تحركات جماهيرية مطالبة بالحرية والكرامة، ونرى المؤازرة الدولية الواسعة لتطلعات الشعوب، يحق لنا أن نفتخر لكوننا كنا رواداً على هذا الطريق، ونعمل الآن على ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز نهج الحوار لحل الخلافات وإزالة العقبات التي تعيق سرعة انطلاقنا على طريق التنمية والتحديث.ونحن ندرك إن النهوض بالواقع الخدمي والاقتصادي وتحقيق مطالب المواطنين المشروعة يقتضي استتباب الأمن والاستقرار ومكافحة الفساد ووضع التشريعات المناسبة، والتقيد التام بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، وخلق أجواء ملائمة للاستثمارات المحلية والأجنبية".وانتهى الى القول :" اننا على ثقة من أن الثروات البشرية والطبيعية ، مقرونة بالنظام الديمقراطي الراسخ ، سوف تجعل العراق دولة محورية في المنطقة. وكلنا ثقة وأمل في أن أصدقاءنا في الولايات المتحدة الأمريكية وسائر الدول الشقيقة والصديقة سيكونون ازراً وعوناً لنا في هذه المسيرة "./انتهى
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
https://telegram.me/buratha

