الأخبار

دراسات أميركية: قواعد اللعبة السياسية تتغير في العراق الجديد


اتفق خبراء اميركيان على تغيير قواعد اللعبة السياسية في العراق الجديد ، ودعت مؤسسة كارينغي لأبحاث السلام الى الاحتفاظ بـ"بارقة الامل" حين تتوفر ضوابط متبادلة لتأكيد بداية نظام ديموقراطي وان لا تكون طريقا لأزمة حكومية كبيرة.ويرى باحثون في مؤسسة كارينغي ان "الالتزام الضعيف بالديمقراطية من جانب الساسة العراقيين ليس مستغرباً" وقالت في دراسة تحت عنوان " العراق: ائتلاف مشدود ومتوتّر" حصلت "ومع" على نسخة منها ان جميع هؤلاء الساسة "ً ناجون من نظام سياسي وحشي في عهد صدام حسين، ومن الحرب الأهلية الأخيرة، وقد نالوا جميعاً وظائفهم في ظل ظروف لم يكن التقيد الصارم بقواعد الديمقراطية يسمح بالبقاء".وأوضحت " تغيرت القواعد الآن، حيث يتعلّم الساسة العراقيون كيفية الاستفادة منها، على الأقل عندما يناسبهم القيام بذلك. ويمثّل هذا الالتزام المتقطّع، على الأقل، بالديموقراطية بارقة أمل، إلا أنه يبقى أن نرى ما إذا كانت الضوابط المتبادلة تؤذن ببداية نظام ديموقراطي أم تكون طريقاً إلى أزمة حكومية كبيرة".وتؤكد الدراسة ان ثمة ثلاثة مستويات رئيسة للتوتر تهدّد بقاء الحكومة وبشكل أوسع استقرار العراق: تفاقم الانقسامات في ما بين أحزاب الائتلاف الحاكم، والتوتر بين البرلمان وبين السلطة التنفيذية، والتنافس مابين الحكومة المركزية والحكومات الإقليمية.وترجح ان تكون خسارة كتلة العراقية لنفوذها قد شجعت عمليات الانشقاق على غرار التحالفات السياسية الأخرى في العراق،وتصف كتلة العراقية  بانها  كانت دائماً تجمعاً غريباً من التنظيمات التي لم يكن بينها الكثير من القواسم المشتركة ماعدا ضرورة البحث عن حلفاء لكسب الأصوات.على حد قولها. وتضيف "في الواقع، عندما أُطلق الائتلاف للمرة الأولى، افترض معظم المحللين أنه سيتفكك سريعاً بعد الانتخابات. لكن ذلك لم يحدث لأنه طالما بقي الأمل قائماً في أن تتمكن كتلة العراقية من تشكيل ائتلاف أغلبية في البرلمان ويصبح علاوي رئيساً للوزراء، لم يكن ثمة حافز لأحد للتخلي عن التنظيم".وتستنتج الدراسة الجانب الاكثر اشراقا حتى الان في كون الّلعبة السياسية المكثفة قد حالت حتى الآن، دون ظهور نظام استبدادي جديد على الرغم من النزاعات غير الديموقراطية للساسة الكبار.مشيرة الى ان النظر الى هؤلاء القادة بشكل فردي" نجد أن المالكي والنجيفي ومقتدى الصدر أظهروا أنهم على استعداد لتجاهل الدستور والنظام القانوني عندما يكون القيام بذلك في مصلحتهم، ولكنهم يسارعون إلى الاستفادة من النظام الديمقراطي عندما يكون القيام بذلك في مصلحتهم. وقد نجحوا معاً في كبح النزعات غير الديموقراطية لبعضهم بعضاً". على  حد ما ذكر في نص الدراسة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك