دعا المجلس الاسلامي الاعلى بزعامة عمار الحكيم الى تدارك الأزمة القائمة بين دولة القانون والقائمة العراقية.وقال عضو مجلس النواب عن كتلة شهيد المحراب حبيب الطرفي في تصريح خص به ( الوكالة الإخبارية للانباء) اليوم" ان استمرار الأزمة السياسية الحاصلة بين اكبر كتلتين سياسيتين (العراقية ، دولة القانون ) ستلحق الضرر بمستقبل العملية السياسية."
وأضاف ان" العملية السياسية مرهونة بديمومة الشراكة والتوافق وان فقدان اي مبدأ من هذين المبدأين سيؤدي الى فشل العملية السياسية بالكامل." مشيرا الى ان اطراف في التحالف الوطني تجري حوارات مع بقية الأطراف لتطويق الأزمة وايجاد حلول ترضي جميع الأطراف."
وتسببت الأحداث التي رافقت التظاهرة التي شهدتها ساحة التحرير وسط بغداد، الجمعة لعدد من أفراد العشائر، للمطالبة بإعدام منفذي حادثة الدجيل، وربطهم بين زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، والمدان بتنفيذها، بتفجر الخلافات بين العراقية ودولة القانون، وإشعال مواجهة ساخنة بينها، أدت من بين أمور أخرى، إلى قيام حزب الدعوة بالتهديد برفع دعوى قضائية ضد علاوي، وتهديد الأخير بالانسحاب من الحياة السياسية ومغادرة العراق.
وتدور خلافات مزمنة بين القائمة العراقية والتحالف الوطني بعامة وائتلاف دولة القانون بخاصة، بشأن بعض بنود اتفاقية أربيل، ومنها مسودة قانون مجلس السياسات الإستراتيجية العليا، ومن أهم هذه الخلافات آلية اختيار رئيس المجلس، إذ تطالب القائمة العراقية أن يكون آلية الاختيار في مجلس النواب الأمر الذي يرفضه التحالف الوطني ويطالب أن يكون في داخل الهيئة التي تشكل داخل المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية والصفة التي يتمتع فيها الشخص الذي يترأس المجلس وصلاحياته وهل تكون صفته أمينا عاما أو رئيس
https://telegram.me/buratha

