اعتبر عدد من الخبراء الاقتصاديين شمول جميع موظفي الدولة خلال عام واحد بقروض الاسكان امر في منتهى الصعوبة وضرب من الخيال. ووصف هؤلاء الخبراء شمول جميع الموظفين بالقروض بانه احلام وردية ترواد مخيلة الموظف الحالم بتملك سكن بعيدا عن مشاكل الايجار ".
مدير مصرف الرشيد كاظم ناشور اكد ان" الموازنة المالية للعام 2011 لا تحتمل اقراض جميع الموظفين في سنة واحدة". واضاف ان" تقديم قروض الاسكان لجميع الموظفين والبالغ عددهم اكثر من اربعة ملايين موظف امر صعب جدا وغير قابل للتطبيق".واوضح ناشور ان مؤسسات الدولة ستعتمد اليات معينة لترشيح من له اولوية في الحصول على تلك القروض."ولم يفصح ناشور عن تلك الاليات.
ويعاني العراق من مشاكل كثيرة في مجال الاسكان بسبب عدم اهتمام الدولة بحل هذه المشكلة ومنذ عشرات السنيين". وقد قام الكثير من الاهالي بالاستيلاء على اراضي الدولة والبناء عليها بعد عام 2003م والذين باتوا يعرفون "بالحواسم" وفي جميع محافظات البلد.
وقد اعتمدت بعض الكتل السياسية من خلال الحملات الانتخابية والدعاوى التي اطلقت على مشكلة السكن من خلال وعود اطلقوها بتمليك المواطنين الاراضي والشقق التي يسيطرون عليها،لكن هذه الوعود سرعان ماتبخرت بعد انتهاء الانتخابات".
ويرى الباحث باسم جميل انطوان ان الحديث عن المائة راتب زوبعة اعلامية تهدف الى التلاعب بالسوق العراقي ". ووصف انطوان" تصريحات بعض السياسيين باطلاق راتب المائة شهر مقامرة غير محسوبة".
واضاف ان "المزاعم بالاعتماد على الارتفاع في اسعار النفط خلال المرحلة المقبلة وما يضيفه من اموال الى الخزينة العراقية يسد الحاجة لتمويل قروض المائة شهر امر مثير للشفقة".
https://telegram.me/buratha

