وقعت اشتباكات بالأيدي، الجمعة، بين عدد من المتظاهرين المطالبين بإسقاط الحكومة والمؤيدين لها في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فيما بدأ الطرفان بتصعيد الشعارات.وقال مراسل "السومرية نيوز" المتواجد في ساحة التحرير، إن اشتباكات بالأيدي وقعت بين عدد من المشاركين في التظاهرة العشائرية للمطالبة بتنفيذ حكم الإعدام بحق منفذي حادثة عرس الدجيل وتأكيد الدعم الكامل للحكومة، وعدد من أهالي بغداد الذين احتشدوا في الساحة مطالبين بإسقاط حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.وأضاف المراسل أن المشاركين في التظاهرتين صعدوا شعاراتهم ومطالبهم التي كانوا يطلقونها.وتشهد ساحة التحرير وسط بغداد، اليوم، تظاهرتين مختلفتين، الأولى ينظمها المئات من المنتمين لعدد من العشائر للمطالبة بإعدام منفذي حادثة الدجيل والتشديد على دعم الحكومة، والثانية ينظمها المئات من أهالي بغداد مطالبين بإسقاط الحكومة ومنددين بأداء رئيس الوزراء نوري المالكي.وتأتي هاتان التظاهرتان بعد انقضاء مهلة المائة يوم التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي لتحسين عمل الوزارات والمؤسسات الحكومية وتطوير الخدمات في البلاد على خلفية التظاهرات التي اجتاحت المدن العراقية مطالبة بتوفير الخدمات ومحاربة الفساد والقضاء على البطالة. ويشهد العراق منذ 25 شباط الماضي تظاهرات جابت أنحاء البلاد تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، نظمها شباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت، في وقت لا تزال الدعوات تتصاعد للتظاهرات في المحافظات كافة حتى تحقيق الخدمات بالكامل.وتعهد رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان، عقب تظاهرات الـ25 من شباط الماضي، بتنفيذ جميع مطالب التظاهرات وأمهل الوزارات والمجالس المحافظات مائة يوم لتحسين الخدمات، فيما أكدت لجنة الخدمات البرلمانية أنه لا يمكن للمالكي إيجاد حلول جذرية لمطالب المتظاهرين.يذكر أن رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي هدد، في آذار الماضي، بسحب الثقة من الحكومة الحالية وإسقاطها ما لم تلب مطالب المواطنين، فضلاً عن سحب الثقة من كل وزير لا يستطيع تنفيذ نسبة 75% من البرامج الموضوعة لوزارته الأمر الذي عده ائتلاف دولة القانون محاولة من النجيفي لرسم دور له أكبر من دوره الحقيقي.
https://telegram.me/buratha

