الأخبار

بحضور امام جمعة الديوانية .... ابناء تيار شهيد المحراب في المحافظة يحيون الذكرى السنوية لشهادة شهيد المحراب (قدس) .


الديوانية / بشار الشموسي

بحضور حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية ورئيس الشورى المركزية لتيار شهيد المحراب في المحافظة وحضور جمع غفير من اهالي مدينة الديوانية بجميع شرائحها من عامة الناس وشيوخ ووجهاء المدينة وعلماء دين وعدد كبير من الشخصيات السياسية بينهم اعضاء مجلس النواب العراقي واعضاء مجلس المحافظة ومدراء الدوائر الحكومية وممثلي الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني احيا تيار شهيد المحراب في المحافظة الذكرى السنوية لاستشهاد شهيد العراق الغالي آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس) .

وقد ابتدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم تلاها سماحة السيد رحيم الداودي بعدها اعتلى المنصة عدد من الشعراء الذين ابنوا فقيدهم الشهيد من خلال كلمات الحزن التي ترجموها بقصائد وكلمات عبروا عنها بانها لاتعطي صاحب هذا التأبين حقه ..

بعدها القى حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي كلمة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة السيد عمار الحكيم ( دامت عزه ) . والتي وجهها الى ابناء الشعب العراقي الابي مقدماً سماحة السيد الزاملي في بداية الكلمة احر التعازي والمواساة لامام العصر والزمان (عج) . ومراجع الدين العظام والشعب العراقي بمناسبة ذكرى استشهاد شهيد المحراب (قدس) . بعدها تحدث عن شذرات من حياة شهيد العراق الغالي مبتدأً اياها منذ ولادته ونشأته في بيت العلم والشهادة وتربيته في كنف المرجعية الرشيدة وايضاً حياته العلمية والجهادية والعمق والامتداد والحضور الكبير والفاعل والمؤثر لشهيد المحراب طيلة نصف قرن من الزمان في ميادين الجهاد والسياسة والفكر والثقافة والاجتماع .

 حيث لم يقتصر التاريخ الجهادي والفكري والثقافي الطويل لشهيد المحراب على العراقيين فحسب وانما وجدنا عرباً ومسلمين واناساً من اديان ومذاهب وقوميات اخرى ادلوا بشهادات قيمة بحق شهيدنا الغالي الذي كان يمثل امة في رجل لانه عمل من اجل الجميع وضحى من اجل الجميع ونرى اليوم الجميع يستذكره باجلال واكبار وبحزن والم والجميع يستشعر فاجعة فقدانه وغيابه في وقت كانوا ومازالوا بامس الحاجة اليه ... انه رمز الاعتدال والانفتاح ورمز الشجاعة والجرأة والاقدام ورمز البساطة والتواضع والزهد ورمز الوطنية والايمان والتضحية والجهاد والفداء والفكر النير ورمز للشموخ والتحدي والكبرياء .. هذا وقد كانت هناك كلمة لمحافظ الديوانية ورئيس مجلس المحافظة بهذه الذكرى الاليمة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك