أكد ا إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم القائمة العراقية، أنه أمام الخلل الذي يعترض مفهوم الشراكة الوطنية، فإن المطروح الآن هو إجراء انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن هذه الفكرة تلقى قبولا لدى العراقيين. وأضاف علاوي في تصريحات للشرق الأوسط بعد وصوله إلى أربيل أمس، حيث التقى رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني وقبله رئيس حكومة الإقليم برهم صالح، أنه لا يمانع في تشكيل أغلبية سياسية، وهو ما يدعو إليه رئيس الوزراء زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي،. واضاف لكننا لا نعتقد أن دولة القانون تشكل أغلبية سياسية، فنحن نستطيع الاتفاق مع التحالف الكوردستاني والمجلس الأعلى وبعض الأطراف من التحالف الوطني ونصبح أغلبية، وليس شرطا أن نوري المالكي يشكل الأغلبية على الرغم من وجود دعم دولي وإقليمي له، لكن ليس شرطا أنه صاحب الأغلبية، وإذا اتبعنا خطوات الديمقراطية، فإن قوى أخرى تستطيع تشكيل الأغلبية. واوضح علاوي انه من الممكن أن نعمل على هذا الموضوع أي (تشكيل الأغلبية) وبدأت بعض الأطراف بالعمل عليه، لكن ما هو مطروح الآن هو العمل على إجراء انتخابات مبكرة، وهذا الموضوع بدأ يلقى تعاطفا من قبل الشعب العراقي، خاصة أن هناك اليوم توقفا وخللا في ما يتعلق بالشراكة الوطنية وتخلفا في الخدمات والملف الأمني الذي تراجع بشكل يضر بالشعب العراقي. وتابع ان هناك تدهور فظيع وخطير على الصعيد الأمني، وهو تدهور مستمر بقوة ويتعمق يوميا، ونحن عرفنا أن رئيس الوزراء طلب من وزرائه كشف إنجازاتهم بعد مهلة المائة يوم التي منحها لحكومته لإجراء الإصلاحات الخدمية والأمنية. لهذا، نحن نريد منه هو أن يقدم كشف الإنجازات في ما يتعلق بوزارة الدفاع والداخلية والأمن الوطني باعتباره وزيرا مسؤولا عن هذه الوزارات، وكذلك في ما يتعلق بالمخابرات كونه رئيسا للمخابرات، وأن يقدم للشعب العراقي رؤيته بوضوح في جلسة مفتوحة لمجلس الوزراء، التي من المفترض عقدها، وأن يتحدث بوضوح عن الأوضاع الأمنية والعسكرية في العراق، وأن يؤشر بأصبعه على النقاط التي تؤذي الشعب العراقي. هذا التردي وتوقف الخدمات والتراجع في الملف الاقتصادي. واشار علاوي اننا شاهدنا قبل أيام أن مؤسسة من أكبر المؤسسات الاقتصادية وهي بمثابة المصرف المركزي تقريبا (في إشارة إلى البنك التجاري الدولي) حدث فيها نوع من الفوضى، وان رئيس أحد المصارف الدولية في العراق اتصل بي وقال إنهم يفكرون في الانسحاب من البلد لأنهم لم يعودوا يتحملون ما يحدث. حسب تعبيره
https://telegram.me/buratha

