بعد الوعود والعهود بتقديم كل الخدمات الى المواطن العراقي المسكين الا ان الواقع على الارض يحكي كلاما اخر بعيدا , فمحافظة كربلاء تشهد منذ يومين معاناة كبيرة بسبب الكهرباء حيث بدا التدهور في الكهرباء مبكرا هذه السنة حيث يتم تجهيز الكهرباء لمدة ساعة مقابل خمس ساعات قطع , وهناك حالة من الغليان الشعبي في المدينة المظلومة كحال بقية المدن الاخرى .
وكانت الدراسات والاحصائيات التي اجراها المختصون اثبتت ان الحكومة العراقية انفقت خلال فترة تصديها للمسؤولية مبلغ قدره ( ثلاثون مليار دولار ) على قطاع الكهرباء وهي ميزانية كبيرة جدا كان بامكانها ان تغطي حاجة العراق للكهرباء حيث ان مبلغ ( مليار دولار ) يكفي لصناعة الف ( kv ) وحاجة العراق الكلية للكهرباء في الوقت الراهن ( اربعة عشر الف kv ) أي ان الاموال التي انفقت بمكانها ان توفر حاجة العراق للكهرباء في الوقت الراهن وللمستقبل ويمكن حتى تصديرها الى الخارج .
اذا اين الكهرباء يادولة القانون ,, ؟؟جميع الشواهد تدل دلالة واضحة على ان الاموال الطائلة التي انفقت على الكهرباء لم توظف لتطوير هذا القطاع المهم وان الفساد الاداري والمالي سبب في تبديد هذه الاموال ,, ان الوعود التي يطلقها المسؤولين بين فترة واخرى عن تقليل ساعات قطع التيار الكهربائي وخصوصا اننا في حر الصيف القائض ,, فمرة يقول المالكي نحتاج الى سنة وثلاث شهور لاصلاح الكهرباء ,, وبعد يوم يقول نحتاج الى سنتين ونصف لاصلاح الكهرباء ,, وهذا يعني ان المالكي يتخبط وانه سوف لن يستطيع علاج الموقف على الاقل خلال فترة المائة يوم التي ينتظرها العراقيون لاسقاط الحكومة .
على المالكي بعد نفاذ المدة والتي ينفذ معها صبر العراقيين ان يقدم تبريرات منطقية لهذه الانفاقات الهائلة التي لم تؤدي الى نتيجة ,, ان العراقيين سوف يخرجون الى الشوارع عندما يكشفون زيف رئيس وزرائهم وهم يرددون ( اين اموالنا يدولة القانون ) .
https://telegram.me/buratha

