الميمونة / حيدر الربيعاوي
أقامت مؤسسات المجلس الاعلى في ميسان حفلا تابينيا بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد آية الله العظمى المرجع الشهيد محمد باقر الحكيم والذكرى السنوية لرحيل عزيز العراق السيد عبدا لعزيز الحكيم (رض) وذلك في قاعة قصر المؤتمرات في مركز المحافظة وبحضور محافظ ميسان الأستاذ علي دواي والنائب الثاني خالد كبيان ورئيس مجلس ادارة محافظة ميسان الأستاذ عبدا لحسين عبدا لرضا ورؤساء دوائر الدولة وممثلي الحركات السياسية والدينية وجمع غفير من أهالي المحافظة
وابتدأ الحفل ايات من الذكر الحكيم وبعدها القي محافظ ميسان الأستاذ علي دواي كلمة أشاد بدور العظماء في التاريخ منذ أن بدا الحق والباطل في وقت قابيل وهابيل والصراع بينهما وكما اشاد بدور العلماء المحاهدين ومن ضمنهم شهيد المحراب (رض) الذي ضحى من اجل الحق وكما تطرق الأستاذ دواي عن الدور الجهادي لشهيد المحراب ومقارعته النظام الدكتاتوري في العراق
وبعده ألقى السيد علي الحسيني كلمة تحدث فيها عن سيرة وحباة المرجع آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قد) وكما تحدث عن دوره الجهادي والعلمي طيلة حياته الشريفة وقال السيد الحسيني أن شهيد المحراب كان مجاهدا وعالما وفقيها احتضن الأمة قي الظروف الصعبة وأسس فيلقا كبيرا قارع النظام البعثي
وبعده ألقى الأستاذ مولود البيضاني مسؤول المجلس الأعلى فرع ميسان كلمة رئيس المجلس الأعلى العراقي حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم والذي جاء فيها نجتمع اليوم هنا من اجل أحياء ذكرى شهادة ورحيل علمين عزيزين من أعلام العلم والجهاد في العراق وهما شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وعزيز العراق حجة الإسلام والمسلمين السيد عبدا لعزيز الحكيم (رضوان الله تعالى عليهما)
وأضاف من خلال الكلمة أن أحيائنا لهذه الذكرى هو فرصة مهمة تتيح لنا الاستفادة من سيرة الرجال الأفذاذ الذين قدموا كل مايستطيعون من اجل القضايا العادلة التي يؤمنون بها واشار البيضاني قد تميز شهيد المحراب بالزهد والبساطة في حياته الفردية والاجتماعية وعلاقته الوثيقة مع الناس وأشرافه ورعايته للعديد من المشاريع الإنسانية والخدمية للجالية العراقية في المجهر وللجمهور العراقي في داخل العراق بالقدر التي نسمح به الظروف الأمنية القاهرة
وكما اشاد البيضاني بدور شهيد المحراب خلال ربع قرن من هجرته وشهادته وقال مثل شهيد المحراب المحورية الأهم في المعارضة العراقية عموما فقد عرفناه قائدا يدرك تمام الإدراك متطلبات العمل المعارض لنظام دموي ارهابي ومبادرا للبحث عن الحلول والمشاريع التي تدفع بحركة الشعب العراقي إلى الأمام وتطوير أساليب العمل ومجاهدا مقداما لايعرف الكلل والملل شجاعا لايتراجع عن القرار الصعب وعرفناه مؤسسا وراعيا للكثير من المشاريع التي تصب في خدمة نضال الشعب العراقي ضد الطاغوت
وبين الأستاذ البيضاني لقد كان شهيد المحراب (رض) مدرسة خيرها عميم وعطائها ثر اختار لنفسه القرب من الفقراء والمستضعفين والمحرومين وعاش معهم معاناتهم وتحمل مسؤولية الدفاع عنهم والمطالبة بحقوقهم حتى استجاب له الله وتعالى دعائه أن يرزقه الشهادة
وحول شخصية عزيز العراق قال الأستاذ البيضاني لقد كان عزيز العراق ومنذ أول شبابه ودخوله الحوزة العلمية عنصر نشطا حركيا يعيش هموم الناس ويعمل من اجل سعادتها وارتبط في أول شبابه بالسيد الشهيد الصدر مؤمنا به وبمنهجه ومرجعيته فكان محط اهتمام السيد الشهيد حتى انه أوصى بعض كبار تلامذته أن يتخذ من السيد العراق مستشارا أمينا قائلا له(اجعله هارونك ) ودعا الأستاذ البيضاني الحاضرين إلى تسجيل ذكرياتهم مع شهيد المحراب وعزيز العراق وقال هذا من ابسط الحقوق التي لهم علينا وهو احياء ذكرهم لتكون سيرتهم العملية نبراسا لنا نهتدي به جميعا هذا وتخلل الحفل التأبيني قصائد شعرية تعبر عن حبها وولائها لشهيد المحراب وعزيز العراق لما قدموه من تضحيات من اجل العراق .
https://telegram.me/buratha

