اتهم وزير الدولة والمتحدث باسم الحكومة العراقية، الثلاثاء، أطرافا سياسية بالتغطية على الخروق الأمنية الأخيرة، وفيما اعتبر أن القانون لن يرحم أحدا حتى أن كان في منصب مهم، أشار إلى أن الأجهزة ما زلت تواصل عملها من اجل كشف خيوط عدد من الاغتيالات التي حصلت مؤخرا.
وقال علي الدباغ في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك أطرافا سياسية، (لم يسمها)، تغطي على الخروق الأمنية وجرائم القتل التي حدثت مؤخرا"، مبينا أن "القانون لن يتساهل مع أي طرف كان، لكن الأمر تابع للأجهزة الأمنية وتقديرها لمدى خطورة هذه الخروق من عدمها".
وأضاف الدباغ أن "كل مسؤول في الدولة العراقية يجب عليه تطبيق القانون دون النظر إلى خلفية المتهم، وإلا سيخضع للمساءلة القانونية"، مؤكدا أن "القانون لن يرحم أحدا، كما أن الحكومة تسعى لسيادة القانون وفرضه على الجميع".
ولفت الدباغ إلى أن "الأجهزة الأمنية ما زالت تواصل عملها من أجل كشف خيوط عدد من الاغتيالات التي حصلت مؤخرا، وخاصة الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت، التي تشكل تهديدا كبيرا للنظام السياسي والدولة"، مبينا أن "هناك معلومات تحتاج إلى التعامل معها بدقة، لأن بعضها تصنف على أنها سرية غير قابلة للتداول فيما يمكن التصريح لجزء منها".
وتابع الدباغ بالقول إن "الجزء غير المصرح به يرتبط بأسماء وملاحقات ومتابعات لخيوط الجريمة"، مؤكدا أن "الأجهزة الأمنية لديها سياقات في توجيه الاتهامات كون القضية ليست تكهنات أو اتهامات"، مضيفا أنه "لا بد أن تحفظ خصوصية الأشخاص وحقوقهم".
وأكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن "إعلان الشخص المشارك في التغطية على المجرم، ليس فقط يعد رادعا للآخرين من القيام بنفس الجرم، بل هو يعد تطبيقا للقانون"، مشيرا إلى أن "الموقع أو المنصب السياسي لا يعطي حصانة للشخص من المساءلة والمحاسبة".
وأشار الدباغ إلى أن "الحكومة العراقية ليست شخصا افتراضيا، وإنما هي مجموعة كتل سياسية تشترك في القرار السياسي"، مبينا أن "إطلاق الاتهامات من أي طرف كان، وبطريقة غير مفهومة المعنى، لن يؤدي إلا إلى زيادة التباعد السياسي".
https://telegram.me/buratha

