النجف الاشرف-حيدر الرماحي
قال إمام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي اننا نريد ممارسة الحكم في العراق بعيدا عن هيمنة الغرب ونمتلك اسلاما وفقها ومرجعيات دينية وسياسية ونمتلك شعوبا تمتلك الإرادة والوعي، واضاف: مالم نتحرر من الاحتلال فلن نستطيع ان نبني العراق وعلى القادة السياسيين ان يعلنوا ذلك بصراحة.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر التكريمي السنوي الثاني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني(قده) والذي اقامته مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية تحت شعار(الامام الخميني حقيقة خالدة) بحضور السفير الايراني في العراق والقنصل الايراني في النجف الاشرف وممثلي المراجع الدينية وعددا من مدراء الدوائر في محافظة النجف الاشرف وجمع غفير من طلبة واساتذة الحوزة العلمية وعدد من شيوخ العشائر والكفاءات في النجف الاشرف.
الى ذلك اوضح السيد القبانجي ان هناك عدة اسئلة كانت تطرح حول امتلاك الاسلام لنظرية في الحكم وحول قدرة الاسلام على ادارة الحكم وهل ان علماء الدين قادرون على يحكموا الدولة؟
وبهذا الخصوص افاد سماحته ان هذه الاسئلة كانت ضاغطة على الشعوب الاسلامية وكان المسلمون يعيشون هاجس الشك والغرب يعمق من تلك الشكوك وحيث رفعوا شعار الرجعية الدينية اضافة للكتابات التشكيلية التي انتشرت في العالم العربي والاسلامي بخصوص ذلك، مؤكدا ان الامام الخميني استطاع ان ينهي تلك الاسئلة ويجيب جوابا حاسما عليها ولا يوجد اليوم شك بقدرة حكم الاسلام وان المرجعية المتواضعة هي قادرة على قيادة الدولة. واضاف سماحته ان من لطف الله استمرت المسيرة وهي تزادا توهجا وتاصلا في العالم وبقيادة دينية.
وعلى صعيد متصل قال سماحة السيد القبانجي : اليوم انتهت خدعة (الرجعية الدينية) التي عمل الغرب قرنا كاملا عليها، واليوم جاء بخدعة جديدة هي خطر (الاصولية الاسلامية) وصناعة نماذج ارهابية مثل ابن لادن والزرقاوي ليقولوا للعالم انتم في خطر وعليكم ان تلجأوا الينا للتخلص من الارهاب.
وحول التطورات في العالم العربي قال امام جمعة النجف : العالم يعيش بين خيارين بين التجربة التي تقوم على اساس الاسلام المحمدي الاصيل وبين التجربة التي ترتمي في احضان الغرب. مشيرا ان الثورة الاسلامية في ايران سوف تبقى درسا في تحرر الشعوب.
https://telegram.me/buratha

