الأخبار

الحكومة تسحب السيولة وتضع المصارف الخاصة على شفا الإفلاس


المستقبل العراقي/ غيث الفياض

أصابت حمى الخوف والقلق عملاء المصارف الخاصة العراقية بعد أن صحا العراق على أخبار إفلاس اثنين من المصارف العراقية الخاصة المعروفة التي مارست عملها في العراق منذ مدة ليست بالقصيرة، حيث أن مصرف الوركاء للاستثمار الذي يعد من كبريات المصارف الخاصة العراقية واجه مشكلة مالية كبيرة في سيولته قادت إلى عجز بالودائع والسيولة النقدية قد تكون رديفا لمفهوم الإفلاس في عالم المصطلحات المصرفية لتتزامن معها وبالتوقيت نفسه إعلان مصرف البصرة الدولي عجزه النقدي وفقدان سيولته المالية.

وبحسب وصف مراقب اقتصادي لنشاط المصارف العراقية الخاصة ،ان احد أهم المصارف الخاصة العراقية شهد سحب أكثر من 20 مليون دولار من حساباته مما أدى إلى عرقلة كبيرة في عملياته المصرفية، ويشكل هذا المبلغ مجموعة ودائع مصرفية لعدد كبير من العملاء في هذا المصرف ،في وقت شهدت فيه مصارف أخرى عمليات سحب مصرفية كبيرة من قبل المودعين خوفا على ودائعهم فيما لو حصلت حالة مشابهة لحالة مصرف الوركاء أو مصرف البصرة الدولي.

هذه الظاهرة الاقتصادية ليست غريبة على قطاع المصارف في العالم، لكنها جديدة على قطاع المصارف العراقية، الحكومة بحسب مدير رابطة المصارف العراقية عبد العزيز الحسون متهمة، فحصول مثل هذه الأزمة جاء من جراء قيام الحكومة بسحب مبالغ نقدية كبيرة من مصرفي الوركاء والبصرة وهما من اكبر عملاء الإيداع الحكومي بالنسبة لبقية المصارف الأهلية الخاصة،

عملية سحب السيولة النقدية تلك كانت بكم كبير من قبل الحكومة وجاءت مخالفة لشروط الإيداع لدى المصارف لكن سلطة الحكومة كانت اكبر من رفض المصارف أو لجوئهم إلى القضاء لحسم الموقف لاسيما وان الأوان كان قد فات وقد وقع المصرفان في فخ التعامل مع طرف أقوى متسلط لا يرحم الطرف الضعيف ولا يراعي الظروف.هذه الأحداث تزامنت مع قضية البنك التجاري العراقي واتهامات رئيس الوزراء الموجهة إلى مديره الذي هرب إلى بيروت ،كل تلك القضايا المصرفية التي حصلت في وقت واحد هزت ثقة العملاء بالمصارف العراقية الأهلية ما تسببت بموجة سحب ودائع مصرفية من المصارف الخاصة ،وبالمحصلة فان الأمر سينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي المحلي.

البنك المركزي العراقي من جانبه معني بالتدخل لتدارك هذه الأزمة المصرفية العراقية لاسيما وانه يشرف على إدارة مصرف الوركاء ومصرف البصرة الدولي بعد ان ابتلع هذان المصرفان الحجم الأكبر من التعاملات الحكومية مع التجار والمقاولين العراقيين والشركات العاملة في العراق، هادي موسى مدير مجموعة المصارف العراقية المتحدة وهي 12 مصرفا خاصا قال: ان اللاشفافية حكمت التعاملات السابقة وعلى ضوئها تم تفضيل مصارف خاصة بعينها على مصارف أخرى وكانت التعاملات الحكومية مع المصارف الخاصة مقرونة بالقسوة وعدم الثقة واليوم هذه المصارف تتعرض لازمة ثقة ستؤثر على نشاطها

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد
2015-04-03
متى سيتم استرجاع اموالنا من مصر الوركاء
دحام
2011-06-07
اشو اللي يبوك واللي يهرب المساجين بسهوله يهرب من العراق بس ادري شلون يهربون لو ما اكو من يساعدهم على الهروب الك الله يالفقير قال الرسول محمد ص ياتي زمان على امتي اذا سرق فيهم القوي تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد صدقت يارسول الله
محسن الامير
2011-06-07
صحيح هاي الظاهره جديده على المصارف العراقيهزليش هي بس هاي جديده اشومن سقوط الطاغيه لحد الان انشوف عجايب غرايب كله جديده على عراقنا ومجتمعاتنا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك