ادعى رئيس الوزراء نوري المالكي أن مهلة المائة يوم أدت الى ايجاد تنسيق مشترك بين الوزارات والمحافظات، وفيما أشار الى أن الجميع كان يؤدي عمله بشكل متواصل، شدد على أن ادارة الدولة لا تتم وفقاً للروتين أو من خلال مكاتب المسؤولين.
وقال المالكي في كلمة له في الجلسة الاعتيادية العلنية لمجلس الوزراء التي صادفت مع انتهاء مهلة المئة يوم الحكومية يوم امس ، إن "مهلة المائة يوم التي تم تحديدها استطاعت ان تخلق فهماً جيداً وتنسيقاً أكثر بين الوزارات وبين الوحدات الادارية في المحافظات، بحيث تحول الجميع الى خلية نحل وفي حالة عمل متواصل وكل جهة ضمن اختصاصاتها".
وأضاف المالكي أن "المؤسسات كلها كانت بحاجة الى هذه المائة يوم، لأنها شكلت حافزاً لتقديم الأكثر من العطاء والأداء"، مشيراً الى أنه "لا يمكن إدارة الأمور من خلال الروتين، كما لا يمكن لرئيس الوزراء او اي مسؤول من متابعة الوضع بواسطة مكتبه".
وأشار المالكي الى أن "المهلة رسمت السياسات والبرامج والخطط سواء للوزارات او للمديريات العامة او المحافظات بعد أن شعر الجميع أنه امام المسؤولية كي يعطي أجوبة للمواطن عما تم انجازه"، لافتاً الى أن "المائة يوم خلقت مبادرات لمعالجات انية ضرورية، مثلما خلقت معالجات ستراتيجية طويلة الأمد".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي حدد في 27 شباط الماضي، مدة مائة يوم للوزارات والمؤسسات الحكومية لتحسين أدائها وتطوير الخدمات في البلاد إثر التظاهرات التي اجتاحت المدن العراقية مطالبة بتوفير الخدمات ومحاربة الفساد والقضاء على البطالة.
https://telegram.me/buratha

