الأخبار

فرج الحيدري: لا توجد أسباب قانونية لحل مفوضية الانتخابات


ذكر رئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية فرج الحيدري، اليوم الخميس، ان الجولة الثالثة لاستجوابه المفوضية لدى مجلس النواب لم تتم بعد، إلا انه لا توجد أسباب قانونية لحل المفوضية، ما عدا في حال اتفقت الأطراف السياسية فيما بينها على حلها، وهو ما ليس في صلاحيات المفوضية.وقال الحيدري  ان "الجولة الثالثة لاستجواب المفوضية لدى مجلس النواب العراقي لم تتم بعد، لكنه ليس معلوماً ما اذا سيتم ادخال المفوضية في تلك المرحلة أم لا، لأن عدداً كبيراً من النواب يعتقدون ان الأسئلة التي طرحت على المفوضية في المرحلتين السابقتين، لم تكن جدية ولا علاقة لها بالفساد، ولهذا فان ما يجري بحق المفوضية ما هو إلا دوران في حلقة مفرغة".وأضاف الحيدري ان "لجنة النزاهة وديوان المراقبة المالية ليست لديها أية ملاحظات على أداء المفوضية، لذا فان حل المفوضية خطأ من الناحية القانونية، ولكن في حال اتفقت الأطراف السياسية على حلها، فهذا خارج عن إرادتنا".وأعرب رئيس المفوضية العليا للانتخابات، وهو كردي، عن استيائه مع تصريحات لأحد النواب الكرد في بغداد، أشار فيها الى ان فرج الحيدري مسؤول في حزب سياسي باقليم كردستان، قائلاً "لم أكن أتوقع رأياً كهذا من كردي، لأن يجوز للعرب ان يقولوا بان رئيس المفوضية كردي وقد يميل الى طرف من الناحية القومية، غير ان هذا المنصب مفخرة للكرد".وكانت النائبة حنان الفتلاوي عن ائتلاف دولة القانون قد قدمت طلبا إلى رئاسة مجلس النواب في وقت سابق من الشهر الجاري لاستجواب رئيس المفوضية وأعضاء فيها بتهم تتعلق بالفساد الإداري والمالي، ولهذا الغرض حددت رئاسة مجلس النواب يوم 26 من شهر نيسان/أبريل الماضي، موعداً لاستجواب المفوضية إلا ان رئاسة النواب أجلته إلى الثاني من أيار/مايو الماضي، فيما جرت الجولة الثانية من المساءلة في 11 من الشهر نفسه ورد على الأسئلة الموجهة اليه من قبل النواب.  وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فرج الحيدري قد كشف في وقت سابق لـ(آكانيوز) عن أن الوقت غير كاف للإجابة على الأسئلة المقدمة من النائبة حنان الفتلاوي.  وقدمت الفتلاوي 23 سؤالاً للمفوضية لأمور تتعلق بالتعيينات وإيفادات وخروقات حدثت في المفوضية.   وهددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بيان رسمي أصدرته في 24 نيسان/أبريل الماضي، بـ "إتباع جميع الإجراءات القانونية التي كفلها الدستور والتشريعات النافذة ومقاضاة كل من يقوم بالتشهير وكيل الاتهامات جزافاً بحقها".وتأسست المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية وفقاً للقانون رقم 92 في 31ايار/مايو 2004، وهي السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، وتعد هيئة مهنية حكومية مستقلة، تعمل تحت رقابة مجلس النواب العراقي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك