الأخبار

دولة القانون يؤكد أن الحكومة بحاجة الى ترشيق ومجلس السياسات سيثقل كاهلها


أكد ائتلاف دولة القانون، الأربعاء، أن الحكومة الحالية بحاجة الى ترشيق، معتبراً أن مجلس السياسات سيثقل كاهل الحكومة، فيما أشاد بموقف نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي لتقديم استقالته من المنصب.وقال النائب حسن السنيد في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إن "الحكومة تحتاج الى ترشيق، خصوصا أن هناك مؤسسات فائضة عن الحاجة دخلت حيز الهيكلية الحكومية بسبب التوافقات والمحاصصات".وتتكون الحكومة العراقية الحالية برئاسة نوري المالكي، التي صادق عليها البرلمان في 21 كانون الأول من العام الماضي، من 43 وزارة بالإضافة الى رئيس الوزراء وثلاثة نواب له، وهي اكبر تشكيلة وزارية في تاريخ العراق، يضاف لها رئيس الجمهورية وثلاثة نواب له.وأضاف السنيد أن "المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية هو الاخر سيثقل كاهل الحكومة"، مبينا أن "المجلس يحتاج الى مدراء فيه وأفواج حماية له، فضلا عن حاجته الى موقع وموازنة يتم اعدادها كل عام وغير ذلك".وتدور خلافات بين القائمة العراقية ودولة القانون بشأن بعض بنود اتفاقية أربيل ومنها مسودة قانون مجلس السياسات الإستراتيجية، ومن أهم هذه الخلافات آلية اختيار رئيس المجلس، إذ تطالب العراقية بأن تكون الآلية الاختيار من قبل مجلس النواب الأمر الذي يرفضه دولة القانون ويطالب بأن تكون ضمن الهيئة التي تشكل داخل المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، إلى جانب الخلاف حول صلاحيات الرئيس وتسميته أميناً عاماً أو رئيساً.وأشار السنيد الى أن "نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي قدم استقالته بدافع وطني وليس لسبب آخر"، لافتاً الى أن "عبد المهدي اخبر التحالف الوطني بموجب كتاب رسمي باستقالته، ولكنه سيمارس دوره السياسي سواء كان في داخل الحكومة او خارجها".وكان النائب الأول لرئيس الجمهورية العراقية والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي قدم استقالته من منصبه في 29 من ايار الماضي، بسبب عدم التزام مجلس رئاسة الجمهورية بالاتفاقات التي على أساسها عدل عن قرار اعتذاره عن المنصب قبل تصويت البرلمان على نواب الرئيس، إضافة الى الامتعاض الشعبي الذي أثاره التصويت على ثلاثة نواب للرئيس.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
طاهر عباس
2011-06-02
يا دولة القانون من الذي وقع على اتفاق اربيل كي يبقى رئيسا للوزراء ؟ من الذي وافق على تشكيل حكومة مترهلة تستنزف المال العام ؟ من الذي حشر مجلس السياسات والمطلك والخزاعي ؟الم يدعوكم السيد الحكيم الى طاولة مستديرة يتم خلالها اولا تحديد السياسة الستراتيجية للحكومة ومن بعدها تشكيل حكومة متفق عليها من جميع الكتل ؟ الان تبحثون عن حكومة غير ثقيلة الكاهل لان الضغط الشبعي اصبح شديدا عليكم وهمكم الوحيد هو الاحتفاظ بالكرسي .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك