حمل التحالف الكردستاني، الثلاثاء، دولة القانون والقائمة العراقية مسؤولية تعثر الحوارات الجارية بينهما لتقريب وجهات النظر بشأن اتفاقات اربيل، وفي حين أكد استعداد إقليم كردستان لاستضافة الكتل السياسية من جديد، لفت الى أن وجود عدم إجماع من قبل الكتل السياسية للاجتماع ثانية في اربيل.
وقال النائب عن التحالف فرياد راوندوزي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراقية ودولة القانون يتحملان مشكلة تعثر المفاوضات بينهما"، مؤكدا أن "الخلاف الان يتمحور بشأن التفسير فيما يتعلق بالمجلس الوطني للسياسات العليا وبشأن منصب وزير الدفاع".
وأضاف راوندوزي أن "ما اعلن أمس واليوم بشأن الاجتماعات بين دولة القانون والعراقية لا يعد نهاية المطاف"، معربا عن اعتقاده بوجود "فسحة من الأمل لتقريب وجهات النظر"، بحسب قوله.
وتابع راوندوزي أن "التحالف الكردستاني اشترك في عدد من الاجتماعات مؤخراً لرأب الصدع وتحقيق التقارب بين الجانبين وفقاً لما ورد في اتفاقية اربيل"، مشيرا الى أن "رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ابدى استعداده لاستضافة قادة الكتل السياسية في اربيل إضافة الى قادة الكتل السياسية بشكل عام".
واكد راوندوزي وجود "عدم إجماع بشأن الحضور للقاء اربيل"، لافتا الى أن "بدون ذلك الإجماع لا فائدة من حضور البعض وغياب البعض الآخر".
ودعا النائب عن التحالف الكردستاني رئيس الوزراء نوري المالكي الى "تطمين العراقية بأنه لن يرشح اي شخص للدفاع الا بالمشورة معها، لاسيما أن وزارة الدفاع مؤشرة للمكون السني، وبالتالي لابد من اخذ رأي القائمة العراقية التي يجب عليها في الوقت نفسه ترشيح اسم مقبول ولا يثير الشبهات".
وأشار راوندوزي الى أن "منصب وزير الدفاع مهم الآن لكونه سيبين الموقف النهائي بشأن موضوع انسحاب القوات الأميركية من العراق"، مبينا أن "المالكي لايستطيع لوحده استقطاب تأييد الجميع في بشان بقاء القوات الاميركية كمن عدمه".
https://telegram.me/buratha

